العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٥ - بطلان الجماعة فِیما لو تجدّد البُعد فِی أثناء الصلاة
یجوز[١] مع الاقتداء.
(مسألة ١٧): إذا کان أهل الصفوف اللاحقة غیر الصفّ الأوّل متفرّقین، بأن کان بین بعضهم مع البعض فصل أزید من الخطوة التی تملأ الفرج: فإن لم یکن قدّامهم مَن لیس بینهم وبینه البعد المانع ولم یکن إلی جانبهم أیضاً متّصلاً بهم مَن لیس بینه وبین من تقدّمه البعد المانع لم یصحّ اقتداوءهم، وإلاّ صحّ، وأمّا الصفّ الأوّل فلابدّ فیه من عدم الفصل بین أهله، فمعه لا یصحّ اقتداء مَن بَعُدَ عن الإمام أو عن المأموم من طرف الإمام بالبعد المانع.
(مسألة ١٨): لو تجدّد البُعد فی أثناء الصلاة بطلت الجماعة وصار منفرداً[٢]، وإن[٣] لم یلتفت وبقی علی نیّة الاقتداء: فإن أتی بما ینافی صلاة المنفرد من زیادة رکوع[٤] مثلاً للمتابعة أو نحو ذلک[٥] بطلت صلاته، وإلاّ صحّت[٦].
[١] علی الأحوط. (الحائری، الخمینی).
* قد تقدّم المعیار فی الصحّة. (المرعشی).
[٢] علی الأقوی. (المرعشی).
[٣] حکمه حکم تجدّد الحائل، وقد تقدّم. (البروجردی).
[٤] لا نقصان الحمد، فإنّه غیر مضرّ. (الخمینی).
* ممّا تبطل الصلاة به عمداً وسهواً. (مفتی الشیعة).
[٥] ممّا یوجب البطلان مطلقاً، کما مرّ. (السیستانی).
[٦] کما مرّ هذا التفصیل فی مسألة تخلّل الحائل من أوّل الأمر. (المرعشی).
* علی ما تقدّم فی المسألة العاشرة، والمسألة الحادیة عشرة، فراجع. (زین الدین).
* وإن أخلّ بمثل الحمد. (اللنکرانی).