العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٠ - أحدها وقوف المأموم عن ِیمِین الإمام إن کان رجلاً واحداً ، وخلفه لو کانوا أکثر
فصل
فی مستحبات الجماعة و مکروهاتها[١]
أمّا المستحبّات فاُمور[٢]:
أحدها[٣]: أن یقف[٤] المأموم[٥] عن یمین[٦]
[١] أقول: لا بأس بالعمل بجمیعها رجاءً. (آقاضیاء).
[٢] قد مرّ مراراً أنّ کثیراً من السُنن والمکروهات فی أبواب الطهارة والصلاة والحجّ وغیرها غیر جدیرة بالاستناد إلیها؛ لضعف الصدور أو الدلالة، وعدم تمامیّة قاعدتَی التسامح والتلازم، فإذن الأحوط الرجاء فی الفعل والترک. (المرعشی).
* إثبات الاستحباب فی الجمیع مشکل، فلابدّ من إتیانها برجاء المطلوبیّة. (الآملی).
* بعض المستحبّات المذکورة فی الفصل ضعیف المستند، فیؤتی بها برجاء المطلوبیّة، وکذا فی المکروهات فتُترک رجاءً. (زین الدین).
[٣] فی ثبوت بعضها إشکال، فاللازم الإتیان بها برجاء المطلوبیّة، وکذا فی المکروهات. (الحکیم).
[٤] الأحوط ـ کما تقدّم منّا ـ عدم التساوی ولو بالتفاوت الیسیر. (المرعشی).
[٥] استحباب ما ذکر وإن کان غیر بعید لکنّ الاحتیاط لا یُترک مهما أمکن، مع رعایة عدم التساوی فی الواحد مع الإمام، وکون الأکثر خلفه ولو بمقدار شبر. (حسین القمّی).
* لا یُترک الاحتیاط بوقوف الرجل الواحد عن یمین الإمام. (حسن القمّی).
[٦] المستفاد من نصوص الباب[أ] أنّ المأموم إذا کان رجلاً واحداً یلزم أن
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢٣) من أبواب صلاة الجماعة.