العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٩ - عدم وجوب الطمأنِینة علِی المأموم حال قراءة الإمام
المبادرة[١] إلی القیام حال قراءته[٢]، فیجوز[٣] أن یطیل[٤] سجوده[٥]
[١] بالمقدار المتعارف لا أزید. (مهدی الشیرازی).
* بالمقدار الّذی لا ینافی المتابعة. (الحکیم).
* ترکها بلا عذر لا یکون خالیاً من الإشکال. (الشاهرودی).
* بشرط أن لا تکون مخلّةً بالمتابعة عرفاً، بأنّ یکون زمان تخلّفه یسیراً. (البجنوردی).
* الوجوب لا یخلو من القوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال، والأحوط إن لم یکن الأقوی وجوب المبادرة، ومنه یعلم عدم جواز الإطالة المفوّتة للمتابعة. (المرعشی).
* الأحوط المبادرة. (الآملی).
* بما لا ینافی المتابعة العرفیّة. (السبزواری).
* بل تجب بالمعنی المقابل؛ للتأخّر الفاحش. (الروحانی).
* بما لا تنافی المتابعة العرفیة، وإن کان الأفضل المبادرة. (مفتی الشیعة).
[٢] یشکل ذلک، بل یُمنع إذا کان تأخّره مخلاًّ بالمتابعة، فیأثم إذا کان متعمّداً ویلتحق بالإمام، إلاّ إذا کان تأخّره فاحشاً یخلّ بالهیئة الاجتماعیة فینفرد. (زین الدین).
[٣] یعنی تصحّ صلاته جماعةً وإن کان عاصیاً بترک المتابعة لو کان التخلّف عن الإمام عمدیّاً. (جمال الدین الگلپایگانی).
* بمقدار لا یضرّ بالمتابعة العرفیة. (الخوئی).
* مع عدم کون التأخّر فاحشاً. (اللنکرانی).
[٤] یسیراً. (الفیروزآبادی).
* إذا لم ینجرّ إلی التأخّر الفاحش. (الخمینی).
* إذا لم یکن فاحشاً. (تقی القمّی).
[٥] بمقدار یسیر لا یخرج عن المتعارف. (حسین القمّی).
* فی الجملة، بنحو لا یعدّ تخلّفاً عرفاً. (آل یاسین).