العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٥ - جواز إتِیان المأموم بالتکبِیرات السِتّ قبل تحرِیم الإمام
عرفاً[١] فیبقی علی نیّة الاقتداء[٢]، وإلاّ[٣] فینوی[٤] الانفراد[٥].
(مسألة ٣٠): یجوز[٦] للمأموم[٧] الإتیان بالتکبیرات الستّ
* ولم تَفُتِ المتابعة. (حسن القمّی).
* الأظهر تعیّن الانفراد مع التأخّر الفاحش أیضاً وإن کان تصحّ الصلاة مع عدمه. (الروحانی).
[١] یعنی عرف المتشرّعة. (الحکیم).
* أی عرف المتشرّعة بأن نعلم بقاء القدوة شرعاً. (تقی القمّی).
[٢] الأحوط قصد الانفراد فی التخلّف عن السجدة أو السجدتین، وکذا فی التشهّد إذا استلزم تدارکه التخلّف فی رکن. (الحائری).
* بل الأحوط قصد الانفراد فی هذه الصورة، کما تقدّم. (الشاهرودی).
* مرّ أنّ الأحوط قصد الانفراد فیما إذا کان التخلّف موجباً لفوات المتابعة. (الخوئی).
[٣] تقدّم أنّ الأحوط والأقرب هو نیّة الانفراد فیما إذا لم یقع الانفراد قهراً. (البجنوردی).
[٤] بل مطلقاً علی الأحوط. (آل یاسین).
* علی الأحوط. (تقی القمّی).
[٥] لو لم یکن قهریّاً تکوینیّاً، کما هو کذلک جزماً مع عدم صدق القدرة لتحقّق سلب الارتباط قهراً. (الشاهرودی).
* أی یعمل بوظیفة المنفرد. (الفانی).
* مع ذهاب هیئة الجماعة عرفاً یکون منفرداً قهراً، ولا یحتاج إلی نیّة الانفراد، فیجب علیه الإتیان بوظیفة المنفرد. (السبزواری).
[٦] الجواز محلّ تأمّل. (تقی القمّی).
* رجاءً. (السیستانی).
[٧] یأتی بها رجاءً. (حسین القمّی).
* فیه نظر. (الحکیم، الآملی).