العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦ - وقت صلاة الآِیات
ببعض إذا لم یکن مخوّفاً للغالب[١] من الناس.
وأمّا وقتها[٢]: ففی الکسوفین هو من حین الأخذ[٣] إلی تمام الانجلاء[٤] علی الأقوی، فتجب المبادرة إلیها، بمعنی عدم التأخیر إلی تمام الانجلاء، وتکون أداءً فی الوقت المذکور، والأحوط[٥] عدم[٦] التأخیر[٧] عن[٨] الشروع[٩] فی
[١] فلو کان مخوّفاً وجبت؛ لدخوله فی أخاویف السماء، وإن خرج عن منصرف إطلاق الخسوف والکسوف. (کاشف الغطاء).
[٢] أی وقت الشروع فی الصلاة، وأمّا الفراغ منها فیجوز تأخیره إلی ما بعد تمام الانجلاء اختیاراً علی الأظهر. (السیستانی).
[٣] یعنی من الأخذ بالکسوف أو الخسوف إلی تمام انجلاء القرض. (زین الدین).
[٤] أی من حین الأخذ فی الکسوف أو الخسوف إلی تمام الانجلاء. (الشریعتمداری).
[٥] هذا الاحتیاط لا یُترک. (النائینی، الإصطهباناتی، الشاهرودی).
* لا یُترک؛ للتشکیک فی مدلول أمثال هذه القضایا من أنّها توءخذ بإطلاق العارض، أو إطلاق المعروض، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
* لا یُترک. (جمال الدین الگلپایگانی، اللنکرانی).
[٦] لا یترک. (صدر الدین الصدر).
[٧] لا یُترک. (حسین القمّی، الخمینی، المرعشی).
* هذا الإحتیاط لا یُترک. (البروجردی).
* لا یُترک ولو أخّر فالأحوط فیه نیة القربة المطلقة. (مهدی الشیرازی).
[٨] هذا الاحتیاط لا یُترک. (البجنوردی).
[٩] حقّ التعبیر أن یقال: عدم التأخیر إلی الشروع بالانجلاء، وهو القول المخالف للمشهور من امتداد وقتها إلی تمام الانجلاء، والمراد لزوم التلبّس قبل نهایة الانجلاء، فیجوز أن یشرع قبل نهایة الانجلاء ویتمّها بعد الانجلاء، وإن کان الأحوط إتمامها قبل الانجلاء أیضاً. (کاشف الغطاء).
* الأحوط استحباباً إتیانها قبل شروع الانجلاء. (مفتی الشیعة).