العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٠ - عدم جواز تقدم المأموم علِی الإمام فِی الأفعال ، وکذا التأخّر الفاحش
ویقوم بعد أن یقرأ الإمام فی الرکعة الثانیة بعض الحمد.
(مسألة ٧): لا یجوز[١] أن یتقدّم المأموم علی الإمام فی الأفعال[٢]، بل یجب متابعته، بمعنی
* بحیث لا یخلّ بالمتابعة عرفاً. (عبدالهادی الشیرازی).
* جواز إطالة السجود والقیام بعد أن یقرأ الإمام ینافی وجوب المتابعة، فلعلّ مقصوده رحمه الله عدم بطلان الصلاة من حیث فوت بعض القیام مع الإمام. (الشریعتمداری).
* بمقدارٍ لا یخلّ بالمتابعة. (السیستانی).
[١] فیه تأمّل؛ لقصور دلیل وجوب المتابعة؛ إذ العمدة قوله: «إنّما جُعل الإمامُ...» إلی آخره، ومثله قاصر عن إثبات الوجوب بقرینة اشتمال قوله: «فإذا کبّر فکبّر»[أ]، فإنّ حمله علی الإحرام واضح الفساد، خصوصاً لو جعل ذلک من آثار المأمومیة الفارغة عن اقتدائه بإحرامه وحمله علی تکبیر الرکوع فیدخل فی الأقوال المستحبّة، ولم یقل أحد بوجوب المتابعة، اللهمّ إلاّ أن یقال: مجرّد قیام القرینة المنفصلة علی خلاف هذه الفقرة لا توجب رفع الید عن باقی الفقرات، فهی باقیة علی ظهور وجوب متابعته فیها، ولکن مع ذلک ظهور جعل الائتمام غایة الإمامة مشعر باستحبابه؛ لأنّ غایة المستحبّ مستحبّ موءیّداً بالنهی عن المتابعة فی بعض النصوص[ب] المحمول علی دفع توهّم الإیجاب، وحینئذٍ ففی المسألة مجال إشکال جدّاً. (آقاضیاء).
[٢] وکذا فی الأقوال علی الأحوط. (حسین القمّی).
* وفی الأقوال علی الأحوط، خصوصاً فی التسلیم، إلاّ أن تؤدّی المتابعة فیها إلی العسر ونحوه، کما هو الغالب. (المرعشی).
[أ] صحیح البخاری: ٢/٥٩ وسنن ابن ماجة: ١/٢٧٦/٨٤٦، عوالی اللآلی: ٢/٢٢٥ ، ونَصّه: قال رسول اللّه صلی الله علیه و آله : «إنّما جُعل الإمام إماماً لیؤتمّ به، فإذا کبّر فکبّروا».
[ب] وسائل الشیعة: الباب (١٦) من أبواب صلاة الجنازة ح١.