العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٢ - لا ِیجب علِی الولِی القضاء لو علم فوائت للمِیّت ولم ِیدرِ أنّها لعذرٍ أو لا
اجتهاده وجوب القضاء علیه یجب علی الولیّ[١] الإتیان به وإن کان مقتضی مذهبه عدم الوجوب، وإن کان مقتضی مذهب المیّت عدم الوجوب لا یجب علیه وإن کان واجباً بمقتضی[٢] مذهبه، إلاّ إذا علم علماً[٣] وجدانیّاً قطعیّاً ببطلان مذهب المیّت فیراعی حینئذٍ تکلیف نفسه[٤].
(مسألة ١٦): إذا علم الولیّ أنّ علی المیّت فوائت ولکن لا یدری أنّها فاتت لعذر[٥] من مرض أو نحوه أو لا لعذر لا یجب[٦] علیه[٧]
[١] مراعاة تکلیف نفسه فی الموردین هو الأقوی. (الجواهری).
* الأوجه اتّباع نظر الولیّ مطلقاً. (المرعشی).
[٢] العمل بمقتضی مذهب الولیّ مطلقاً هو الأقوی. (الجواهری).
[٣] أو قامت علیه حجّة تعبّدیّة. (شاهرودی).
[٤] ویجب علی الولیّ نیّة النیابة، فلا تبرأ ذمّته بإهداء الثواب إلی المیّت. (کاشف الغطاء).
[٥] بل مع الشکّ فی کون الترک عن عصیان، ومع ذلک فالاحتیاط لا ینبغی ترکه. (الفانی).
* مرّ عدم الفرق بین الفوت لعذر وغیره. (الخمینی).
[٦] هذا تفریع علی مختاره. (البروجردی).
* تقدّم أنّ الأحوط الوجوب مع عدم العذر. (الحکیم).
* مرّ أنّ الأحوط الوجوب مطلقاً. (عبداللّه الشیرازی).
* بل یجب. (تقی القمّی).
* قد مرّ أنّ مقتضی الاحتیاط عدم الفرق. (اللنکرانی).
* بل علی الأحوط وجوباً، کما مر. (مفتی الشیعة).
[٧] قد علم ممّا مرّ أنّه یجب علیه. (محمد تقی الخونساری، الآراکی).
* قد مرّ أنّ الأقوی وجوب القضاء مطلقاً. (کاشف الغطاء).
* الأظهر وجوبه علی ما تقدّم. (المیلانی).