العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٧ - السادس ائتمام الحاضر بالمسافر وبالعکس مع اختلاف صلاتهما قصراً وتماماً
نفسه، وأمّا إذا قرأ[١] بعض الأدعیة المأثورة[٢] فلا[٣].
الرابع: التکلّم بعد قول الموءذّن: قد قامت الصلاة، بل یکره فی غیر الجماعة أیضاً، کما مرّ، إلاّ أنّ الکراهة فیها أشدّ، إلاّ أن یکون المأمومون اجتمعوا من شتّی ولیس لهم إمام، فلا بأس أن یقول بعضهم لبعض: تقدّم یا فلان.
الخامس: إسماع المأمومِ الإمامَ ما یقوله[٤] بعضاً أو کلاًّ.
السادس: ائتمام الحاضر بالمسافر[٥] والعکس، مع اختلاف[٦] صلاتهما قصراً وتماماً، وأمّا مع عدم الاختلاف کالائتمام فی الصبح والمغرب فلا کراهة، وکذا فی غیرهما أیضاً مع عدم الاختلاف، کما لو ائتمّ القاضی بالموءدّی أو العکس، وکما فی مواطن التخییر إذا اختار المسافر
* بل مطلقاً، فیختار الأدعیة المأثورة العامّة، أو یغیّر مواضع الاختصاص. (اللنکرانی).
[١] لا یبعد کراهته أیضاً إذا قرأ بعنوان أنّه یدعو لنفسه. (حسین القمّی).
* لا یفرق فی النصّ بین الأدعیة المأثورة وغیرها. (حسن القمّی).
[٢] الأفضل اختیار الأدعیة العامّة. (الفانی).
[٣] بل لا یبعد کراهته أیضاً إذا لم یضمّ الجماعة إلی نفسه بتغییر اللفظ أو إضافة لفظ. (مهدی الشیرازی).
* الأولی أن یقرأها بنحو لا یخصّ نفسه رجاءً. (المیلانی).
[٤] إلاّ تکبیرة الإحرام فإنّه یسمعها؛ لئلاّ یبقی الإمام فی انتظار دخوله فی الجماعة، وکذا کلّ کلام أدّاه من الآیات والأدعیة فی مقام تنبیه الإمام من سهوه فی الجهر والإخفات والزیادة والنقیصة ونحوها. (المرعشی).
[٥] الظاهر أنّ کراهة ائتمام أحدهما بالآخر هو کونه أقلّ ثواباً بالإضافة إلی ائتمام کلٍّ منهما بمن یماثله، لا بالإضافة إلی صلاة المنفرد. (المیلانی).
[٦] مطلقاً؛ فإنّ المناط الحاضر والقاصر، لا المقصّر والمتمّم. (الفیروزآبادی).