العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٩ - فِی صورة قصد الاقتداء بزِیدٍ وتخِیّل أنّ الحاضر هو زِید تبطل جماعته
صلاة[١] المنفرد[٢] أتمّ منفرداً[٣]. وإن کان عمرو أیضاً عادلاً ففی المسألة صورتان[٤]:
إحداهما: أن یکون قصده الاقتداء بزیدٍ وتخیّل أنّ الحاضر هو زید، وفی هذه الصورة تبطل جماعته[٥] وصلاته[٦]
[١] ممّا عرفت. (الحکیم).
* بل إذا وقع منه ما یبطل صلاة المنفرد عمداً و سهواً. (الآملی).
[٢] بل ما یوجب بطلانها ولو عن غیر علم وعمد. (المیلانی).
* بل إذا لم یقع منه ما یبطل الصلاة عمداً وسهواً، کما تقدّم فی التعلیقة السابقة. (زین الدین).
[٣] فی غیر تلک الصور المذکورة قبیل هذا، وأمّا فیها فصلاته باطلة، ولا مساغ للانفراد. (المرعشی).
[٤] الأقوی صحّة صلاته وجماعته فی الصورتین. (الخمینی).
[٥] إنّما تبطل الجماعة إذا کان علی وجه التقیید ووحدة المطلوب، وکذا فی الصورة الثانیة، وإذا کان علی نحو تعدّد المطلوب فالظاهر الصحّة، وعلی أیّ حال فتصحّ صلاته منفرداً إذا لم یقع منه ما یبطلها عمداً وسهواً، کما تقدّم. (زین الدین).
* الحکم بالصحّة فی هذه الصورة أیضاً غیر بعید. (اللنکرانی).
[٦] لا یبعد رجوع الصورة الاُولی إلی الثانیة؛ فإنّه إذا اعتقد أنّ زیداً هو هذا الحاضر فقد قصد الاقتداء بزید أولاً وبالذات، وبهذا الحاضر ثانیاً وبالعرض، وهذا القصد التبعی کافٍ فی صحّة الاقتداء، علی أنّ الائتمام من حیث کونه علاقة خارجیة فلا یعقل تعلّق قصده إلاّ بهذا الحاضر، غایة الأمر أنّ اعتقاد کونه زیداً هو الباعث علی الاقتداء به علی نحو القیدیّة، وقد لا یکون کذلک، وعلی کلٍّ فالاقتداء بالأخرة لا یکون إلاّ بالحاضرة، غایته تارةً یکون تخیّل أنّه زید علی نحو القیدیّة فیبطل مع تبیّن الخلاف، واُخری علی نحو الداعی فتصحّ إذا