العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٢ - عدم جواز العمل بحکم الشکّ من البناء أو البطلان بمجرّد حدوثه
الأکثر[١] الصحیح[٢] وهو الأربع، والإتمام، وعمل[٣] الشکّ بین الثلاث والأربع[٤] ثمّ الإعادة، أو البناء علی الأقلّ[٥] وهو الثلاث، ثمّ الإتمام، ثمّ الإعادة[٦].
(مسألة ٤): لا یجوز العمل بحکم الشکّ من البطلان أو البناء بمجرّد
وتصحّ صلاته، ولا یجوز البناء علی الأقلّ فی شیء منها علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* هذا هو المتعیّن فی جمیع الشکوک المرکّبة الّتی یحتمل التمام فیها وکان الشکّ بعد إکمال السجدتین، ولا یجوز البناء علی الأقلّ ولو کان صحیحاً، إلاّ فیما إذا کان هو الأربع بعد الإکمال. (الشاهرودی).
* بل الأحوط إتیانه بوظیفة الشکّ بین الأربع والزیادة بعد العمل بوظیفة الشکّ بین الثلاث والأربع. (المرعشی).
[١] الأولی الأحوط اتّخاذ هذا الشقّ، لا الشقّ الثانی، لکن بعد العمل علی الشکّ بین الثلاث والأربع یعمل عمل الشکّ بین الأربع والزیادة.(الخمینی).
[٢] بل هو المتعیَّن. (الآملی).
[٣] وعمل الشکّ بین الأربع والزیادة أیضاً. (اللنکرانی).
[٤] ثمّ عمل الشکّ بین الأربع والزیادة. (البروجردی).
[٥] لا یجوز البناء علی الأقلّ، بل المتعیّن لمن أراد الاحتیاط عند التردّد بین النقص والتمام والزیادة هو البناء علی التمام وإتمام الصلاة، وجبر النقص المحتمل بصلاة الاحتیاط، ثمّ سجدتَی السهو للزیادة المحتملة، ثمّ الإعادة. (البروجردی).
* لا یبعد أن یکون ذلک أولی ممّا قبله وأحوط. (الحکیم).
* وهو الأولی. (المیلانی).
* لکنّه خلاف الاحتیاط من جهة. (السبزواری).
* لا مجال لجواز البناء علی الأقلّ. (اللنکرانی).
[٦] الظاهر عدم وجوب الإعادة فی جمیع هذه الصور. (الجواهری).