العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٢ - حکم ما لو کان الحائل ممّا لا ِیمنع عن المشاهدة فِی بعض أحوال الصلاة
وکذا لو شکّ[١] قبل[٢] الدخول[٣] فی الصلاة فی حدوثه بعد سبق عدمه[٤]، وأمّا لو شکّ فی وجوده وعدمه مع عدم سبق العدم فالظاهر[٥] عدم جواز[٦] الدخول[٧] إلاّ مع الاطمئنان[٨] بعدمه.
(مسألة ١٤): إذا کان الحائل ممّا لا یمنع عن المشاهدة[٩] حال القیام، ولکن یمنع عنها حال الرکوع أو حال الجلوس، والمفروض زواله حال الرکوع أو الجلوس هل یجوز معه الدخول فی الصلاة؟ فیه وجهان[١٠]،
[١] والظاهر أنّ مبنی کلامه قدس سره علی استصحاب عدم الحائل، وهو مثبت لا یثبت به إمکان المشاهدة. (الرفیعی).
* محلّ تأمّل. (أحمد الخونساری).
[٢] إحراز عدمه حینئذٍ بالاستصحاب محلّ تأمّل. (البروجردی).
[٣] إذا کان قائماً خلف هذا الإمام بحیث یصحّ الاقتداء منه فعلاً ثمّ شکّ فی عروض المانع، وإلاّ فإحراز عدمه بالاستصحاب محلّ تأمّل. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٤] محلّ نظر. (مهدی الشیرازی).
[٥] بل الظاهر الجواز. (الجواهری).
[٦] فی ذلک إشکال؛ لکفایة رجائه بإتمام عمله. (آقاضیاء).
* الظاهر الجواز، ولکنّ الاحتیاط ما ذکره. (الفانی).
* الجواز لا یخلو من وجه. (تقی القمّی).
* بل الظاهر الجواز، نعم، الأحوط ذلک. (الروحانی).
[٧] لا یبعد الجواز فیه. (الخوئی).
* بل الجواز لا یخلو من وجه. (حسن القمّی).
[٨] أی العلم العادی. (حسین القمّی).
* المعبّر عنه فی کلماتهم کثیراً بالعلم العادی. (المرعشی).
[٩] تقدّم ما له نفعٌ فی المقام. (المرعشی).
[١٠] قد عرفت أنّ المعتبر إنّما هو عدم الفصل بما لا یُتخطّی ولو کان ذلک فی بعض