العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧ - لو أدرک من وقت الکسوفِین رکعةً فقد أدرک الوقت
إلاّ بقدر الرکعة[١]، بل وکذا[٢] إذا قصر[٣] عن أداء[٤] الرکعة[٥]
الوقت فی نفسه، لا ما إذا قصر الوقت عن العمل، وعلیه لا یتعلّق به الخطاب بالالتزام بعدم کونه فی هذا الفرض وما بعده من الواجبات المؤقّتة، وکونه من ذوات الأسباب، وهو أیضاً خلاف ظاهر الأدلّة، فالقول بعدم الوجوب حینئدٍ هو الأقوی، ولکنّ الأحوط الإتیان بها والمسارعة إلیها؛ لما أفاده بعضٌ فی کیفیة توقیتها. (الشاهرودی).
* الأحوط فی هذه الصورة الإتیان بالصلاة رجاءً. (الکوه کَمَری).
* الأظهر عدم الإدراک فی الصورتَین الأخیرتَین. (الروحانی).
[١] الأحوط حینئذٍ عدم قصد الأداء والقضاء، وکذا فیما بعده. (السبزواری).
[٢] هی کسابقته[أ] لا تخلو من شوب الإشکال، والأحوط فی الصورتین عدم قصد الأداء أو القضاء. (المرعشی).
[٣] کونها فی هذه الصورة بل وفی سابقتها أیضاً من المؤقّتات أو من ذوات الأسباب لا تخلو من الإشکال، لکن تجب المسارعة إلیها علی کلّ حال. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مع عدم اتّساع الوقت لها فی جریان عموم من أدرک نظر جدّاً. (آقاضیاء).
* لا إشکال فی وجوب المسارعة فی الصورتین، إنّما الإشکال فی کونهما من المؤقّتات، أو من ذوات الأسباب. (الإصطهباناتی).
* من باب الإحتیاط. (الرفیعی).
* فی جریان قاعدة «من أدرک فی الفرض» إشکال. (الآملی).
* لکنّ الأحوط حینئذٍ عدم قصد الأداء والقضاء. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٤] فی کون هذه الصورة والصورة السابقة من المؤقّتات إشکال، ولکنّ الأحوط بل الأقوی جوب إتیانها والمبادرة إلیها، بمعنی عدم إهمالها. (البجنوردی).
[٥] لا مدخلیة لقدر الرکعة فی المقام؛ فإنّ حدیث «مَن أدرک» إنّما هو فیما إذا کان
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر(کسابقتها).