العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٥ - فِی حکم الدخول فِی الجماعة مع الاطمئنان بإدراک رکوع الإمام ، وعدمه
النافلة[١] والإتمام[٢] ثمّ اللحوق فی الرکعة الاُخری.
(مسألة ٢٦): الأحوط[٣] عدم[٤] الدخول[٥] إلاّ مع الاطمئنان بإدراک رکوع الإمام، وإن کان الأقوی[٦] جوازه[٧] مع الاحتمال[٨]، وحینئذٍ فإن
* هذا الاحتیاط لا یختصّ بصورة الشکّ، وأمّا العدول فجوازه محلّ إشکال، سیّما إذا حدث الشکّ بعد تجاوز المحلّ. (السیستانی).
[١] لا یخلو العدول فی هذا المورد من إشکال. (الحائری).
* بعد أن یعدل عن الجماعة إلی الانفراد. (المیلانی).
* لیس المورد من موارد العدول. (الفانی).
* العدول إلیها علی تقدیرَیْ صحّة الصلاة أو بطلانها لا مساغ له. (المرعشی).
* لأجل درک الجماعة، وطریق الاحتیاط أن یقصد الانفراد رجاءً قبل العدول. (السبزواری).
[٢] لا موجب للعدول إلی النافلة؛ فإنّ الصلاة: إمّا أن تکون باطلة، أو صحیحة، ولا مجال للعدول فی کلٍّ من التقدیرین. (الشریعتمداری).
[٣] لا یُترک. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٤] لا یُترک. (الإصفهانی).
[٥] نعم، له الدخول مع الاحتمال بانیاً علی الانفراد، أو انتظار الرکعة الثانیة علی فرض عدم الالتحاق. (آل یاسین).
* الأظهر جواز الدخول فی الجماعة وإن اطمأنّ عدم إدراک رکوع الإمام، وستعرف وظیفته حینئذٍ. (الروحانی).
[٦] فیه تأمّل؛ من جهة أنّه مع عدم الاطمئنان والتزلزل لا یدری أنّ ما یفعله لغواً، ویقع محبوباً، خصوصاً حین رکوعه مع عدم اطمئنانه. (الفیروزآبادی).
[٧] راجیاً. (المرعشی).
[٨] إذا أتی بعنوان الرجاء. (الکوه کَمَرِی).
* لا یُترک الاحتیاط بالترک، وأمّا مع الظنّ فلا بأس. (عبدالهادی الشیرازی).
* المعتدّ به عند العقلاء. (المرعشی).