العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٢ - عدم وجوب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام فِی الأقوال
القراءة[١] وترک بدلها وهو قراءة الإمام، کما أنّه لو رفع رأسه عامداً قبل الإمام وقبل الذکر الواجب بطلت صلاته من جهة ترک الذکر.
(مسألة ١٣): لا یجب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام فی الأقوال[٢]، فلا تجب فیها المتابعة، سواء الواجب منها والمندوب، والمسموع منها من الإمام وغیر المسموع[٣]، وإن کان الأحوط[٤] التأخّر[٥] خصوصاً مع السماع[٦] وخصوصاً فی التسلیم[٧]،
[١] فی التعلیل نظر، و کان الأولی أن یعلّل بعدم وقوع الرکوع فی محلّه وإن کان لا یستقیم ذلک أیضاً. (المیلانی).
[٢] إلاّ فی تکبیرة الإحرام، کما سیجیء، فیعتبر فیها تأخّر المأموم وعدم شروعه فیها إلاّ بعد فراغ الإمام عنها علی الأحوط اللازم. (الفیروزآبادی).
[٣] مع فرض عدم السَماع کیف یجوز أن یفرّع علیه التقدّم والتأخّر؟. (صدرالدین الصدر).
[٤] لا یُترک مع السَماع أو العلم. (البروجردی).
* لا یُترک مع السَماع والعلم، خصوصاً فی التسلیم. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] لا یُترک. (حسین القمّی).
[٦] وخصوصاً فی الأذکار الواجبة. (کاشف الغطاء).
* وکذا مع العلم به من غیر طریق السَماع. (المرعشی).
[٧] لأنّه من حیث التحلیل یکون کالأفعال، فیحتمل وجوب المتابعة فیه وإن لم نقل بها فی غیره من الأقوال، ویمکن أن یقال: إنّ التحلیل یقتضی جواز السبق به؛ لأنّه إن وقع سهواً فقد تحلّل قهراً، وإن وقع عمداً فهو انفراد وخروج من الصلاة طبعاً، وعلی کلٍّ فالاحتیاط عدم سبق الإمام به، وکذا لو رفع رأسه قبل الإمام بتخیّل أنّ الإمام رفع رأسه فتشهّد وسلّم فإنّه لایعید شیئاً؛ لأنّه خرج من الصلاة قهراً، وأمّا تکبیرة الإحرام فلا یجوز سبق المأموم بها ولا مقارنته، بل اللازم أن یکون شروعه فیها بعد شروع الإمام، و لا یلزم أن یکون شروعه بعد أن یتمّها الإمام. (کاشف الغطاء).
* لا یُترک فیه. (مهدی الشیرازی).