العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠١ - فِی المراد بعدم إمهالِ الإمامِ المأمومَ المجوِّز لترک السورة
الإمام[١] فی السجدة، أو ینوی[٢] الانفراد[٣]، أو یقطعها[٤] ویرکع مع الإمام ویتمّ الصلاة ویعیدها[٥].
(مسألة ٢٠): المراد بعدم إمهال الإمام المجوِّز لترک السورة رکوعه قبل شروع المأموم فیها، أو قبل إتمامها، وإن أمکنه إتمامها[٦] قبل رفع رأسه من الرکوع فیجوز ترکها بمجرّد دخوله فی الرکوع، ولا یجب الصبر إلی
[١] من أنّ الأقوی قطع الحمد والرکوع معه، أو ینوی الانفراد. (الفیروزآبادی).
* تقدّم حکمها. (الکوه کَمَرِی).
[٢] قد مرّ الکلام فیه. (آقاضیاء).
[٣] تقدّم أنّه الأحوط. (النائینی).
* قد عرفت أنّ الأحوط قصد الانفراد، وإتمام القراءة. (الحائری).
* وهو الأحوط، کما مرّ. (آل یاسین).
* قد مرّ أنّ الإتمام وقصد الانفراد أحوط. (الإصطهباناتی).
* قد تقدّم أنّه الأحوط. (الشاهرودی).
* قد عرفت أنّه أولی. (الرفیعی).
* تقدّم أنّه الأقرب والأحوط. (البجنوردی).
* مرّ أنّه الأحوط. (الخوئی).
* تقدّم أنّه الأحوط، وأنّ غیره لا یخلو من إشکال. (زین الدین).
* مرّ أنّه المتعیّن. (الآملی).
[٤] تقدّم أنّه الأحوط. (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم أنه محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
* تقدّم أنّه أقرب الوجوه. (اللنکرانی).
[٥] عدم وجوب الإعادة لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
[٦] وکذا لو رآه راکعاً فأحرم جاز له الرکوع معه، وإن علم أنّه لو قرأ الفاتحة أدرکه قبل رفع رأسه منه علی الأقوی. (کاشف الغطاء).