العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٩ - حکم ما لو اقتدِی المغرب بعشاء الإمام وشکّ فِی حال القِیام أنّه الرابعة أو الثالثة
(مسألة ٢): إذا شکّ المأموم بعد السجدة الثانیة من الإمام أنّه سجد معه السجدتین، أو واحدة یجب[١] علیه الإتیان باُخری[٢] إذا لم یتجاوز المحلّ.
(مسألة ٣): إذا اقتدی المغرب بعشاء الإمام وشکّ فی حال القیام أنّه الرابعة أو الثالثة ینتظر[٣] حتّی یأتی الإمام بالرکوع والسجدتین حتّی یتبیّن له الحال، فإن کان فی الثالثة أتی بالبقیة[٤] وصحّت[٥]
* إذا لم یشتغل بالذکر والحمد ونحوها، أو کان طول الانتظار ماحیاً لصورة الصلاة أو الجماعة. (المیلانی).
* إن تحقّق فوات الموالاة بأن لا یکون مشغولاً بذکر أو دعاء ممّا یحسب من الصلاة. (البجنوردی).
* لا ریب فی البطلان لو أدّی ترکها إلی انمحاء الصورة الوحدانیة. (المرعشی).
* عند محوِ صورة الصلاة، وإلاّ فلا إشکال. (الآملی).
* فی غیر الاشتغال بالذکر والدعاء ما لم یحصل محو الصورة. (السبزواری).
* بل منع. (محمد الشیرازی).
* لا إشکال فی عدم جوازه مع فوات الموالاة، نعم، لا تفوت الموالاة مع الاشتغال بالذکر؛ لأنّه من الصلاة. (الروحانی).
[١] فیه إشکال؛ فإنّ مقتضی إطلاق: «ولا علی مَن خلف الإمام» أنّه لا اعتبار بسهو المأموم، ولابدّ له من متابعة الإمام، ولا یُترک الاحتیاط الّذی یکون طریق النجاة. (تقی القمّی).
[٢] لا یبعد رجوع المأموم إلی حفظ الإمام. (الجواهری).
* احتیاطاً، ثمّ إعادة الصلاة. (حسین القمّی).
[٣] علی نحوٍ لا تفوت الموالاة. (تقی القمّی).
[٤] مع رابعة الإمام، وکذا فی الفرض الثانی یتشهّد ویسلّم معه. (البروجردی).
* مع رابعة الإمام وبقیّة صلاته. (المرعشی).
[٥] مع حفظ المتابعة. (عبداللّه الشیرازی).