العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٠ - الاعتبار فِی الولِیّ فِی أکبر الأبناء بالسنّ ، لا بالبلوغ
من إخوته[١] الأکبر فالأکبر.
(مسألة ٤): لا یعتبر فی الولیِّ أن یکون بالغاً عاقلاً عند الموت، فیجب علی الطفل إذا بلغ، وعلی المجنون إذا عقل[٢]، وإذا مات[٣] غیر البالغ قبل البلوغ أو المجنون قبل الإفاقة[٤] لا یجب علی الأکبر[٥] بعدهما[٦].
(مسألة ٥): إذا کان أحد الأولاد أکبر بالسنّ والآخر بالبلوغ فالولیّ هو الأوّل[٧].
* واحتمال الوجوب فی صورة موت الأکبر قبل مضیّ زمان التمکّن ضعیف فی الغایة، بعد ظهور الدلیل فی کون المورد الولد الأکبر حین الموت. (المرعشی).
* وإن کان أحوط. (السبزواری).
[١] إن مات الأکبر بعد تمکّنه من القضاء. (عبدالهادی الشیرازی).
[٢] الأظهر عدم وجوب القضاء علیهما. (السیستانی).
[٣] الولی. (مفتی الشیعة).
[٤] الأحوط الوجوب علیهما فی هذه الصورة. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] فیه تأمّل. (حسین القمّی).
* فی خصوص الصوم الّذی فات منه لمرض ولم یقضِهِ بعد البُرء الأحوط وجوب قضائه علی أکبر ذکور الورثة، وإن لم یقضِهِ هو فالأحوط وجوب القضاء علی سائر ذکور الورثة. (حسن القمّی).
[٦] فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط، وکذا [فی] المسألة (٢٤). (عبدالهادی الشیرازی).
[٧] ویحتمل أن یکون هو الثانی، فیتصالحان علی ما یوافق الاحتیاط. (حسین القمّی).
* فیه نظر، والصور ثلاثة، فإن تساووا بالسنّ واختصّ أحدهم بالبلوغ فالبالغ