العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٩ - حکم ما لو تبِیّن بعد الصلاة کون الإمام فاسقاً أو کافراً أو غِیر متطهّر أو
لم یزد[١] رکناً[٢] أو نحوه ممّا یخلّ[٣] بصلاة المنفرد للمتابعة، وإذا تبیّن ذلک فی الأثناء نوی[٤] الانفراد[٥]،
مرتکز السائل من سوءاله عن صحّة صلاتهم جماعةً، خصوصاً مع عدم بعد ابتلائهم فی طول هذه المدّة بزیادة الرکن للمتابعة، فترک استفصاله ٧ عن هذه الجهة أیضاً شاهد للمدّعی، اللهمّ إلاّ أن یدّعی انصراف مانعیّة الزیادة عمّا یأتون به بعنوان عود رکوعهم الأول تبعاً لبقاء رکوع إمامهم بحیث لا یقصدون بمثله جزئیة الرکوع المأتیّ به بنحو الاستقلال، کما أشرنا إلیه آنفاً، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
[١] بل وإن زاد؛ لأنّ ظاهر الأدلّة هو صحّتها جماعةً لا فرادی، فیظهر منها أنّ المعتبر فی الجماعة هو الإمام الحافظ لاجتماعهم، المحرز أوصافه وصلاته بالأمارات والاُصول وإن تبیّن بعدُ مخالفتها للواقع. (البروجردی).
* الظاهر من إطلاق الأخبار هی الصحّة ولو فی هذه الصورة، وإن کان الأحوط ما فی المتن. (الفانی).
[٢] أی للمتابعة، ولم یرجع فی شکّه إلی حفظ الإمام، ولم یکن فی فرضٍ مشروطٍ بالجماعة کالجمعة، ولو حدث المبطل فی الأثناء لم یبعد صحّة الجماعة أیضاً فیما مضی، فلا تجب علیه القراءة ولو مع بقاء محلّها، ولا یقدح حینئذٍ زیادة الرکن أو غیرها. (کاشف الغطاء).
* بل وإن زاد رکناً أو نحوه. (أحمد الخونساری).
* بل وإذا زاد علی وجهٍ قویّ، وإن کان الأحوط ما ذکر. (عبداللّه الشیرازی).
* بل مطلقاً. (محمد الشیرازی).
* بل وإن زاد. (الروحانی).
[٣] عدا ترک القراءة فإنّه لا یضرّ. (الفیروزآبادی).
* بل وإن أخلّ علی الأظهر، علی ما تقدّم. (صدرالدین الصدر).
[٤] بل ینفرد. (تقی القمّی).
[٥] أی یعمل بوظیفة المنفرد. (الفانی).