العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٠ - فِیما لو سجد علِی ما لا ِیصحّ السجود علِیه سهواً إمّا لنجاسة أو غِیرها
إذا[١] کان[٢] هو الغاصب[٣].
(مسألة ١٠):[٤] إذا سجد علی ما لا یصحّ السجود علیه سهواً إمّا
[١] بل المیزان فی البطلان عدم المبالاة بالغصب وإن لم یکن هو الغاصب. (تقیّ القمّی).
[٢] لو کان نسیانه ناشئاً عن عدم المبالاة بالغصب وإجراء المغصوب مجری مال نفسه فالأظهر البطلان. (النائینی).
[٣] الفرق بین الغاصب وغیره غیر واضح، ولعلّه من جهة ظنّ الرضا فی غیره دونه. (کاشف الغطاء).
* لو کان نسیانه ناشئاً عن عدم المبالاة بالغصب وإجراء المغصوب مجری مال نفسه فالأظهر البطلان. (جمال الدین الگلپایگانی).
* تقدّم مراراً أنّ البطلان فیه لا یخلو من قوّة. (البروجردی).
* بل لا یبعد بطلان صلاته إذا کان نسیانه من أجل عدم مبالاته. (المیلانی).
* بل البطلان لا یخلو من قوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* الأظهر البطلان. (الشریعتمداری).
* وکان سهوه عن التقصیر وعدم المبالاة، کما هو المحتمل فی حقّ غیره أیضاً. (المرعشی).
* الظاهر هو البطلان فیما إذا کان الناسی هو الغاصب. (الخوئی).
* لا یُترک فی الغاصب. (محمدرضا الگلپایگانی، حسن القُمّی).
* إن کان بانیاً علی الغصب حتّی مع الالتفات فلا یُترک الاحتیاط. (السبزواری).
* إذا کان لا یبالی علی تقدیر التذکّر فالظاهر بطلان صلاته وإن کان ناسیاً. (زین الدین).
* مرّ فی «شرائط المکان»: إذا کان هو الغاصب لا تصحّ صلاته علی الأحوط. (مفتی الشیعة).
* قد مرّ أنّه لا یجوز ترک الاحتیاط فی الغاصب نفسه. (اللنکرانی).
[٤] قد مرّ حکم هذه المسألة أیضاً. (اللنکرانی).