العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٩ - فِیما لو أدرک المأموم الإمام فِی الرکعة الثانِیة
ویجوز[١] له قطع الحمد[٢] والرکوع معه، لکن فی هذه لا یُترک الاحتیاط[٣] بإعادة[٤] الصلاة[٥].
(مسألة ١٩): إذا أدرک الإمام فی الرکعة الثانیة تحمّل عنه القراءة فیها، ووجب علیه القراءة فی ثالثة الإمام الثانیة له، ویتابعه[٦] فی القنوت[٧] فی الاُولی منه، وفی التشهّد، والأحوط التجافی[٨] فیه[٩]، کما أنّ الأحوط[١٠]
* وهو الأحوط، وغیره لا یخلو من إشکال. (زین الدین).
* بل هو المتعیّن؛ إذ کون الإتمام مطابقاً للاحتیاط تأمّل. (الآملی).
* وهو المتعیّن فی مقام الاحتیاط؛ إذ اللحوق به فی السجود ینافی اشتراط المتابعة، وقطع الحمد ینافی الاحتیاط برعایة القراءة. (تقی القمّی).
[١] فیه تأمّل. (صدرالدین الصدر).
* وهذا الوجه أقرب الوجوه الثلاثة، والأحوط إدامة القراءة إلی آخر زمان إمکان إدراک الرکوع. (اللنکرانی).
[٢] فیه تأمّل. (حسین القمّی، محمد الشیرازی).
* محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
* یکتفی بالصورة الاُولی. (الفانی).
[٣] لا بأس بترکه. (السیستانی).
[٤] عدم وجوب الإعادة لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
[٥] لا حاجة إلی الإعادة. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
[٦] استحباباً علی الأظهر. (الجواهری).
[٧] استحباباً. (الروحانی).
[٨] أو الإقعاء، والمدار علی أن لا یجلس متمکّناً. (المیلانی).
* بل یستحبّ. (زین الدین).
[٩] إن لم یکن أقوی. (الکوه کَمَرِی، الروحانی).
[١٠] بل التسبیح أفضل من التشهّد. (محمد الشیرازی).