العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - عدم تحمّل الإمام عن المأموم غِیر القراءة فِی الاُولَتَِین لو ائتمّ به فِیهما
إتمامها[١] واللحوق[٢] به[٣] فی السجود[٤]، أو قصد الانفراد[٥]،
[١] مع استلزام التأخّر الفاحش فیه إشکال، فالأحوط الانفراد. (الکوه کَمَرِی).
* فی کونه أحوطَ نظر. (الحکیم).
* مع عدم التأخیر الفاحش، وإلاّ فالاحتیاط فی الانفراد مع الإعادة بعد الإتمام. (السبزواری).
* لا یبعد القول بجواز ترک ما لم یُمهِلْه الإمام، والأحوط من حیث صحّة الصلاة إتمام القراءة واللحوق به فی السجود، والأحوط من جمیع الجهات قصد الانفراد. (الروحانی).
[٢] الأحوط الاقتصار علیه، وأحوط منه إعادة الصلاة معه أیضاً. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٣] الأحوط قصد الانفراد. (الحائری).
* مع إعادة الصلاة فی الصورتین علی الأحوط، وکذلک فی الفرض التالی. (حسن القمّی).
[٤] والإعادة مع ذلک احتیاطاً. (حسین القمّی).
* هذا عندی أقرب الوجوه، ولکن ینبغی معه الاحتیاط بالإعادة أیضاً. (البروجردی).
* اغتفار التخلّف عن الإمام فی الرکوع بعد جواز قطع الحمد و الرکوع معه غیر معلوم. (السیستانی).
[٥] هذا هو الأحوط. (النائینی، الإصطهباناتی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی).
* بل المتعیّن حینئذٍ قصد الانفراد فراراً عن احتمال مخالفة الواقع. (آقاضیاء).
* وهو الأحوط. وما عداه لا یخلو من إشکال. (آل یاسین).
* بل هو المتعیّن، وکذا فی المسألة التالیة. (مهدی الشیرازی).
* وهو أسلم الوجوه. (الرفیعی).
* هذا هو الأقرب والأحوط. (البجنوردی).
* الأحوط اختیاره. (الخوئی).