العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٣ - زِیادة الفضل والأجر فِی فضِیلة إمام الجماعة وکثرة المأمومِین
ومائتی صلاة، وإذا کانوا تسعة کتب اللّه لکلّ واحد منهم بکلّ رکعة ستّة وثلاثین ألفاً وأربعمائة صلاة، وإذا کانوا عشرة کتب اللّه لکلّ واحد منهم بکلّ رکعة سبعین ألفاً وألفین وثمانمائة صلاة، فإن زادوا علی العشرة فلو صارت السماوات کلّها قرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائکة کُتّاباً لم یقدروا أن یکتبوا ثواب رکعة.
یا محمّد، تکبیرة یُدرکها الموءمن مع الإمام خیر من ستّین ألف حجّة وعمرة، وخیر من الدنیا وما فیها بسبعین ألف مرّة، ورکعة یصلّیها الموءمن مع الإمام خیر من مائة ألف دینار یتصدّق بها علی المساکین، وسجدة یسجدها الموءمن مع الإمام فی جماعة خیر من عتق مائة رقبة[أ].
وعن الصادق ٧ :«الصلاة خلف العالم بألف رکعة، وخلف القرشیّ بمائة»[ب].
ولا یخفی أنّه إذا تعدّدت جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا کانت فی مسجد السوق الّذی تکون الصلاة فیه باثنتی عشرة صلاة یتضاعف بمقداره، وإذا کانت فی مسجد القبیلة الّذی تکون الصلاة فیه بخمسة وعشرین فکذلک، وإذا کانت فی المسجد الجامع الّذی تکون الصلاة فیه بمائة یتضاعف بقدره، وکذا إذا کانت فی مسجد الکوفة الّذی بألف، أو کانت عند علیّ ٧ الّذی فیه بمائتی ألف، وإذا کانت خلف العالم أو السیّد فأفضل، وإن کانت خلف العالم السیّد فأفضل، وکلّما کان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل، وإذا کان المأمومون ذوو فضل فتکون أفضل، وکلّما کان المأمومون أکثر کان الأجر أزید.
[أ] مستدرک الوسائل، الباب (١) من أبواب صلاة الجمعة. ج٢.
[ب] مستدرک الوسائل، الباب (٢٣) من أبواب صلاة الجمعة. ج٦.