العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩١ - جواز إتِیان المستحبّات وإهداء ثوابها للأحِیاء والنِیابة فِی بعض المستحبّات
فصل
فی صلاة الاستئجار
یجوز الاستئجار[١] للصلاة بل ولسائر العبادات عن الأموات إذا فاتت منهم، وتفرغ ذمّتهم[٢] بفعل الأجیر. وکذا یجوز التبرّع عنهم[٣].ولا یجوز الاستئجار ولا التبرّع عن الأحیاء فی الواجبات وإن کانوا عاجزین[٤] عن المباشرة، إلاّ الحجّ إذا کان مستطیعاً[٥]وکان عاجزاً عن المباشرة، نعم، یجوز إتیان المستحبات وإهداء ثوابها للأحیاء، کما یجوز ذلک للأموات، وتجوز النیابة عن الأحیاء فی بعض المستحبّات[٦].
[١] وکذا الاستنابة بنحو المصالحة أو الجعالة ونحو ذلک. (المیلانی).
[٢] لا تأمّل فی وصول ما یفعله الأجیر إلی الأموات، وأمّا فراغ الذمّة ففیه تأمّل أقربه ذلک. (الجواهری).
[٣] وردت أخبار کثیرة بمشروعیّته واستحبابه والحثّ علیه، وأنّ المیّت یکون فی ضیق فَیُوَسَّع علیه، ویقال: له خُفّف ذلک الضیق عنک بصلاة أخیک عنک، وأنّه یصل إلی المیّت الدعاء والصدقة والصلاة ونحوها، ویعلم من صنع له ذلک، وفی بعضها: أنّه یکتب أجره لفاعله وللمیّت، وفی الحدیث: «ما یمنع الرجل أن یَبِرَّ والدیه حیَّین ومیّتَین، فیصلّی لهما ویتصدّق عنهما فیکون لهما وله مثل ذلک، فیزیده اللّه ببرِّه وصلته خیراً کثیراً»[أ]. (کاشف الغطاء).
[٤] إطلاقه محلّ تأمّل، لکنّه احتیاط لا یُترک. (محمد الشیرازی).
[٥] علی ما سیأتی فی محلّه من تفصیله. (المیلانی).
* أو کان ممّن استقرّ علیه الحجّ. (السیستانی).
[٦] ممّا یقبل النیابة فی نظر العقلاء. (الحکیم).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (١٢) من أبواب قضاء الصلوات، ح١.