العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢ - وجوب قضاء الصلوات الِیومِیة الفائتة عمداً أو سهواً أو جهلاً أو لمرض وغِیره
فصل
فی صلاة القضاء
یجب قضاء الیومیّة[١] الفائتة، عمداً أو سهواً أو جهلاً[٢]، أو لأجل النوم المستوعب[٣] للوقت، أو للمرض ونحوه[٤]، وکذا إذا أتی بها باطلاً لفقد شرط[٥] أو جزء یوجب ترکه البطلان بأن کان علی وجه العمد[٦] أو
[١] عدا الجمعة، کما یأتی. (الخمینی).
* ما عدا الجمعة، کما یأتی فی المسألة الثامنة. (اللنکرانی).
[٢] سواء کان معذوراً فیه، أم لا. (المرعشی).
[٣] حتی الزائد علی المتعارف والقهریّ، وقاعدة «ما غلب اللّه علیه فهو أولی بالعذر»[أ] مختصّة بالأعذار الاتّفاقیة، کالجنون والإغماء، لا العادیة کالنوم والسهو والنسیان. (کاشف الغطاء).
* سواء کان علی وفق العادة، أم لا. (المرعشی).
[٤] عدّ المرض فی مقابل ما سبق فی غیر محلّه. (السیستانی).
[٥] لغیر الجاهل فی باب الجهر والإخفات، أو القصر والتمام. (صدر الدین الصدر).
[٦] وإن کان جاهلاً بجزئیته أو شرطیته جهلاً یعذر فیه، فضلاً عمّا عداه علی الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وإن کان جاهلاً بجزئیته أو شرطیته، ولو کان معذوراً. (الإصطهباناتی).
* وإن کان جاهلاً بهما جهلاً یعذر فیه فضلاً عن غیره. (الشاهرودی).
* بل وفی الجهل بدخله شرطاً أو شطراً حتی مع کونه معذوراً لقصوره. (الرفیعی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢) من أبواب قضاء الصلوات، ح١٣، وفیه:(فاللّه) بدل(فهو).