العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٩ - فِیما لو لم ِیدرک الإمام إلاّ فِی الرکوع أو أول الرکعة أو أثنائها
وبالجملة: إدراک الرکعة فی ابتداء الجماعة یتوقّف علی إدراک رکوع الإمام قبل الشروع فی رفع رأسه، وأمّا فی الرکعات الاُخر[١] فلا یضرّ[٢] عدم[٣]
[١] بل حکم الرکعات الاُخر حکم الرکعة الاُولی، سواء کان مفروض الماتن فیما إذا کان المأموم مدرکاً لقیام الإمام، أم فیما لم یکن مدرکاً له، بناءً علی ما قرّبناه من أنّ المتابعة واجبة شرطیّة، بل وکذا علی القول بأنّ المتابعة واجبة نفسیّة لبطلان الاقتداء بهذا المقدار من التأخّر. (الشاهرودی).
* الأظهر أنّها والرکعة الاُولی علی حدٍّ سواء فیما ذکر کلّه، ففی أیّ رکعة لم یدرک الإمام فی رکوعه أو قبله فی حال قیامه لم تحسب هی من رکعات الجماعة. (المیلانی).
[٢] الأحوط عدم سبق الإمام برکوع وسجدتین. (الفیروزآبادی).
* هذا إذا کان أدرک معه القیام قبل الرکوع فاتّفق تأخّره عنه فی الرکوع، وأمّا إذا لم یدرکهما معاً کما إذا منعه الزحام بعد سجود الرکعة السابقة عن القیام إلی اللاحقة فلم یدرک الإمام بعد رفع الرأس من الرکوع فکونه مدرکاً لتلک الرکعة محلّ إشکال. (البروجردی).
* إذا أدرک بعض الرکعة قبل الرکوع، وإلاّ ففیه إشکال. (الخمینی).
* إذا أدرک القیام وتأخّر لمانع، وأمّا إذا لم یدرک أو تأخّر عمداً فالأحوط إتمام الصلاة جماعةً أو فرادی، ثمّ الإعادة. (محمدرضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال. (تقی القمّی).
* إذا أدرک بعض الرکعة قبل الرکوع، وأمّا إذا لم یدرک الرکوع ولا شیئاً من القیام، کما إذا منعه الزحام ونحوه بعد سجود الرکعة السابقة عن إدراک شیء من القیام والرکوع فی الرکعة اللاحقة، فلم یدرک الإمام إلاّ بعد رفع الرأس من الرکوع ففیه إشکال. (اللنکرانی).
[٣] الظاهر أنّ الرکعات الاُخر مثل الرکعة الاُولی، لا یُدرِک کلّ واحدة منها إلاّ إذا