العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١ - حکم قطع الصلاة إذا توقّف أداء الدَِین المطالب به علِیه
فوریّة[١] الإزالة قاصر الشمول عن مثل المقام[٢] هذا فی سعة الوقت، وأمّا فی الضیق فلا إشکال[٣]، نعم، لو کان الوقت موسّعاً وکان بحیث لولا المبادرة إلی الإزالة فاتت القدرة علیها[٤] فالظاهر وجوب القطع[٥].
(مسألة ٣): إذا توقّف أداء الدَین[٦] المطالب به علی قطعها فالظاهر وجوبه فی سعة الوقت، لا فی الضیق[٧]، ویحتمل[٨] فی
نظر، ولکن من الممکن عدّ ذلک من الحاجات المسوّغة لقطعها، ولو للتشکیک فی شمول معاقد الإجماعات له. (آقاضیاء).
[١] کما أنّ دلیل حرمة قطع الصلاة قاصر الشمول عن مثل المقام. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] نعم، إلاّ أنّ دلیل حرمة القطع کذلک، فالأقوی هو التخییر، کما تقدّم. (الخوئی).
* وکذلک دلیل حرمة قطع الصلاة. (مفتی الشیعة).
[٣] فیه نظر؛ لإمکان دعوی أهمّیة حفظ الوقت بضمیمة أهمّیة الإزالة خروج المنافیات عن جزئیتها للصلاة، والأحوط ضمّ الإعادة بها أیضاً. (آقاضیاء).
* فی إطلاقه نظر. (الحکیم).
* فیه نظر. (زین الدین).
[٤] أو کان التأخیر هتکاً للمسجد، أو نحو ذلک. (محمد الشیرازی).
[٥] وکذا إذا کان عدم المبادرة[أ] مستلزماً للهتک. (الکوه کَمَری).
* ومثله صورة استلزام البقاء عنوان الهتک ونحوه. (المرعشی).
* وکذا إذا استلزم التأخیر إلی أن یُتِمَّ الصلاة هتکاً للمسجد. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٦] یعنی مطلق الأداء، لا أدائه فی الحال. (حسین القمّی).
[٧] فیه تفصیل؛ لاختلاف الموارد بحسب الأهمّیة، أو ترتّب المفسدة. (حسین القمّی).
[٨] أمّا مع إمکان الجمع بین الأمرین بحیث لا تختلّ الصلاة فهو المتعیّن، وأمّا مع عدم إمکانه فالظاهر لزوم تقدیم الصلاة للأهمیّة. (تقی القمّی).
[أ] فی الأصل: (عدم عدم المبادرة)، والظاهر هو ما أثبتناه.