العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٧ - عدم بطلان صلاة المأموم لو قرأ بتخِیّل أنّ المسموع غِیر صوت الإمام ثمّ تبِیّن أنّه صوته
یسمع[١].
(مسألة ٢): لا فرق فی عدم السماع بین أن یکون من جهة البُعد، أو من جهة کون المأموم أصمّ، أو من جهة کثرة الأصوات، أو نحو ذلک.
(مسألة ٣): إذا سمع[٢] بعض قراءة الإمام فالأحوط الترک[٣] مطلقاً[٤].
(مسألة ٤): إذا قرأ بتخیّل أنّ المسموع غیر صوت الإمام ثمّ تبیّن أنّه صوته لا تبطل[٥] صلاته[٦]، وکذا إذا قرأ سهواً فی الجهریّة.
(مسألة ٥): إذا شکّ[٧] فی السماع وعدمه، أو أنّ المسموع صوت الإمام أو غیره فالأحوط الترک[٨]، وإن کان الأقوی[٩]
[١] الأحوط مع سماع القراءة اختیار التسبیح. (الحائری).
[٢] قد عرفت أنّ الأحوط ترک القراءة مطلقاً، ومنه یعلم حکم بعض الفروع التالیة. (المرعشی).
[٣] أو قراءة ما لم یسمع همهمته بقصد القربة المطلقة، بل هذا هو الأحوط. (آل یاسین).
[٤] لا یبعد جواز القراءة فیما لا یسمع قراءته. (الکوه کَمَرِی).
* والأظهر جواز القراءة فیما لا یسمع قراءة الإمام. (السیستانی).
* لا یبعد القول بجواز القراءة مطلقاً. (الروحانی).
[٥] ویأتی بسجدتی السهو للزیادة فی الفرضین، کما هو ظاهر. (آقاضیاء).
* هذا مبنیّ علی جریان قاعدة «لا تعاد أثناء الصلاة». (تقی القمّی).
[٦] الأحوط رعایة وظیفة الانفراد. (الحائری).
[٧] الشکّ فی السماع وعدمه تصوّره لا یخلو من خفاء. (صدرالدین الصدر).
[٨] أو القراءة بقصد القربة المطلقة. (آل یاسین).
* لا یُترک هذا الاحتیاط، وله أن یقرأ بنیّة القربة المطلقة. (زین الدین).
[٩] فیه تأمّل. (صدرالدین الصدر).
* مع قصد القربة المطلقة. (الآملی).