العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٦ - فِی الاقتداء بمن ِیصلِّی صلاةً لا ِیجوز الاقتداء فِیها ، کالنافلة أو الآِیات
سهواً أو جهلاً، کما إذا کانت نافلة أو صلاة الآیات مثلاً، فإن تذکّر قبل الإتیان بما ینافی صلاة المنفرد عدل[١] إلی الانفراد[٢] وصحّت[٣]، وکذا تصحّ إذا تذکّر بعد الفراغ ولم تخالف[٤] صلاة المنفرد[٥]، وإلاّ بطلت[٦].
[١] الظاهر أنّه منفرد، فلا حاجة إلی قصد العدول. (صدر الدین الصدر).
* بل صحّت بلا احتیاج إلی العدول. (الخمینی).
* أی ینافی مطلقاً ولو عن غیر عمل، کزیادة أو نقیصة الأرکان. (محمد الشیرازی).
* أی ینافی سهواً وعمداً، وإلاّ صحّت، وکذلک فی الفرض التالی. (حسن القمّی).
[٢] عملاً، وإلاّ فهو منفرد. (الحکیم).
* بل هو منفرد قهراً. (الشاهرودی).
* أی ترک التبعیّة الصوریّة؛ إذ هو منفرد واقعاً. (المرعشی).
* أی یأتی بعد الالتفات بوظیفة المنفرد، وإلاّ فهو منفرد قهراً ولا یحتاج إلی القصد. (السبزواری).
* الظاهر أنّه منفرد بالفعل وإن لم ینوِ الانفراد، فالمراد أنّه ینفرد عملاً. (زین الدین).
* الظاهر أنّ الصحّة لا تتوقّف علی نیّة العدول. (اللنکرانی).
[٣] لو صحّت صلاته لم تحتج إلی قصد الانفراد، لکن تقدّم أنّ صحّتها محلّ إشکال. (البروجردی).
* الأظهر الصحّة فی موارد السهو والجهل عن قصور ما لم یأتِ بما یُبطل الصلاة عمداً وسهواً، وفی صورة الجهل عن تقصیر الحکم ما فی المتن. (الروحانی).
[٤] قد مرّ التفصیل فی نظائره. (محمدرضا الگلپایگانی).
* مرّ الکلام حوله فی المسألة(١٢). (تقی القمی).
[٥] الأقوی صحّتها وإن خالفت صلاة المنفرد، إلاّ إذا کان قد أتی فیها بما یوجب البطلان ولو عن غیر عمد. (المیلانی).
[٦] قد مرّ الحکم فی مثله. (الجواهری).