العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٧ - عدم حرمة مزاحمة الغِیر للإمام الراتب فِی المسجد إذا کان المسجد وقفاً لا مِلکاً له
جمیع الجهات فی تلک الجماعة من حیث الإمام، ومن حیث أهل الجماعة: من حیث تقواهم وفضلهم وکثرتهم وغیر ذلک، ثمّ اختیار الأرجح فالأرجح.
(مسألة ١٩): الترجیحات المذکورة إنّما هی من باب الأفضلیّة والاستحباب[١]، لا علی وجه اللزوم والإیجاب، حتّی فی أولویّة الإمام[٢] الراتب[٣] الّذی هو صاحب المسجد، فلا یحرم[٤] مزاحمة الغیر له[٥] وإن
[١] لعلّ المراد مطلق الرجحان والمحبوبیّة. (المیلانی).
[٢] الأحوط فیه الحرمة. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] الأحوط تقدیم الإمام الراتب. (عبدالهادی الشیرازی).
* فیه إشکال، والاحتیاط بعدم مزاحمة الإمام الراتب لا یُترک. (الخوئی).
* إن لم یکن ذلک من حقّ السبق فتبطل صلاة الغیر حینئذٍ، کما مرّ فی أوّل فصل مکان المصلّی. (السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط بعدم مزاحمة الإمام الراتب. (حسن القمّی).
[٤] الأحوط عدم مزاحمة الغیر له. (الفانی).
* المسألة غیر صافیة من شوب الإشکال. (المرعشی).
[٥] مشکل؛ لاحتمال عموم «مَن سبق». (حسین القمّی).
* فیه نظر. (المیلانی).
* ما لم تستلزم محرّماً آخر، کهتک عرض الموءمن، أو وهناً فی الدین، أعاذنا اللّه من شرور أنفسنا. (محمدرضا الگلپایگانی).
* إن لم ینطبق علیه عنوان محرّم آخر من هتک مؤمن، أو ضعفِ عقیدة المؤمنین، أو وهن فی الدین، أو غیرها من المفاسد. (السبزواری).
* لا یبعد صدق«الموقف لمن سبق» بالنسبة إلی الإمام الراتب. (محمّد الشیرازی).
* الأحوط لزوماً ترک المزاحمة. (السیستانی).