العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٩
المغرب أیضاً: فإن کان الإتمام قبل استقرار الشکّ فالأقوی صحّته أیضاً؛ لعدم تصوّر مانع فی صحّة صلاته، وإلاّ فللبطلان وجه قویّ، وإن لم یطرأ بعد أحد الموانع السهویّة؛ لعموم «إذا شَکَکتَ فَأَعِد»[أ]، وإن کان لمراعاة طروئها فی الحکم بالبطلان أیضاً وجه؛ نظراً إلی ظهور النهی عن المضیِّ فی صلاته مع الشکّ، کما اختاره بعض الأعلام[ب]. (آقاضیاء).
* أوجههما البطلان. (الإصفهانی).
* أوجههما الصحّة. (حسین القمّی، الخوئی، محمّد الشیرازی).
* الصحّة هو الأقوی. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* لا تبعد الصحّة، ولا یُترک الاحتیاط بالإعادة. (الکوه کَمَری).
* أقواهما الصحّة مع قصده التقرّب، کما هو المفروض. (صدر الدین الصدر).
* أحوطهما لو لم یکن أقواهما البطلان. (الإصطهباناتی).
* أوجههما الصحّة، والإعادة أحوط. (کاشف الغطاء).
* لا ینبغی ترک الاحتیاط بالإعادة وإن کانت الصحّة قویّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* أقواهما العدم إذا کان الشکّ فی الاُولَیین أو فی الثلاثیة، والصحّة فی غیره. (الحکیم).
* أقواهما البطلان مطلقاً، ولا وجه للتفصیل الّذی أفاده بعض المحشّین أصلاً؛ لوحدة المناط، وهو عدم جواز المضیِّ علی الشکّ. (الشاهرودی).
* أوجههما ذلک، لا سیّما فی الرباعیة، ومع حفظ الاُولَیَین. (المیلانی).
* أقواهما الصحّة، ولا فرق بین کون الشکّ فی الاُولَیَین أو فی غیرهما بعد إحراز الواقع وقصد القربة، وما ذکرنا من أنّ أقواهما الصحّة فیما إذا غفل بدون
[أ] وسائل الشیعة: الباب (١٥) من أبواب الخلل الواقع فی الصلاة، ح٢.
[ب] مصباح الفقیه للهمدانی: کتاب الصلاة، ط. ق، ج٢ ق٢: ص٥٥٤.