العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٤
العدول[١] إلی التمام[٢] . . . . . . .
کان الأحوط العدول وعمل الشکّ ثمّ الإعادة، هذا بناءً علی المختار من عدم البطلان بمجرّد عروض الشکّ، وإلاّ فلا مجال لما ذکر بناءً علی کون النیّة مؤثّرة فی تعیّن القصر، فتدبّر. (الشاهرودی).
[١] الأحوط العدول، وعمل الشکّ ثمّ الإعادة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الآملی).
* وإن کان الأحوط العدول وعمل الشکّ ثمّ الإعادة. (الإصطهباناتی).
* الأقوی أنّ له ذلک، نعم، کان الأحوط بعد العمل بمقتضی الشکّ إعادة الصلاة. (المیلانی).
* بل الأحوط العدول وإتمام الصلاة، ثمّ الإعادة. (أحمد الخونساری).
* لکلٍّ من جواز العدول وبقاء التخییر بعد اختیار أحد شِقّیه وجه غیر بعید، فالأحوط العمل بوظیفة الشکّ بعد العدول ثمّ الإعادة. (المرعشی).
* الظاهر جوازه، والأحوط الإعادة بعد الإتمام. (الخوئی).
* الظاهر جواز العدول إلی التمام والإتیان بعمل شکّه فی الرباعیّة وصحّة الصلاة بذلک، ولکنّ إعادتها بعد الإتیان بعمل الشکّ أحوط. (زین الدین).
* لا یبعد جواز العدول، بل لعلّه أحوط. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر له العدول، بل یتعیّن علیه علی الأظهر، کما مرّ فی مبحث النیّة، والأحوط الأولی الإعادة. (حسن القمّی).
* الأظهر جوازه علی القول بجواز العدول من القصر إلی التمام فی تلک الأماکن فی غیر المقام. (الروحانی).
* بعد عدم کون العنوانَین من العناوین القصدیّة یجوز له البناء علی الأکثر، من دون حاجة إلی العدول. (اللنکرانی).
[٢] الأحوط عدم البطلان، ولزوم اختیار التمام، والعمل بحکم الشکّ ثمّ الإعادة. (الحائری).
* بل یعدل إلیه ویعمل عمل الشکّ الصحیح، ویحتاط بالإعادة. (عبدالهادی الشیرازی).
* ولا یخفی أنّ التکلیف التخییری لا یتعیّن باختیار أحد طرفیه، فقصد القصر لا یخرجه عن التخییر، ولا یتعیّن فی حقّه القصر، فلا یبعد صحّته بالبناء علی