العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٦ - بطلان الصلاة جماعةً فِیما لو رفع رأسه من الرکوع سهواً ، ثم عاد للمتابعة فرفع الإمام رأسه
فکذلک إذا کان رکوعاً أو فی کلّ من السجدتین[١]، وأمّا فی السجدة الواحدة فلا.
(مسألة ١٠): لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهواً ثمّ عاد إلیه للمتابعة فرفع الإمام رأسه قبل وصوله إلی حدّ الرکوع فالظاهر بطلان[٢] الصلاة[٣]؛ لزیادة الرکن[٤] من غیر أن یکون للمتابعة، واغتفار مثله غیر معلوم[٥]، وأمّا فی السجدة الواحدة إذا عاد إلیها ورفع الإمام رأسه قبله فلا
* فی الجزم بالبطلان إشکال، والاحتیاط لا یُترک، وکذا الکلام فیما بعده. (تقی القمّی).
[١] بطلان الصلاة بزیادة الرکوع أو السجدتین سهواً مبنیّ علی الاحتیاط، ومنه یظهر الحال فی الفرع الآتی. (السیستانی).
[٢] یعنی لو مضی المأموم إلی أن وصل إلی حدّ الرکوع، وإلاّ فلو قام قبل الوصول إلی حدّ الراکع فلا یلزم زیادة رکن، بل یمکن القول بالصحّة حتّی لو وصل إلی حدّ الرکوع غفلةً؛ لإطلاق الدلیل. (کاشف الغطاء).
[٣] إطلاق الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (حسین القمّی).
* لا یخلو من إشکال، ولکنّ الاحتیاط بالإتمام والإعادة لا یُترک. (البجنوردی).
* لا یُترک الاحتیاط بالإتمام والإعادة. (السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط بإتمام الصلاة ثمّ إعادتها. (زین الدین).
* بطلان الصلاة مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٤] والأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (عبدالهادی الشیرازی).
* إن وصل المأموم إلی حدّ الرکوع کما هو المفروض، وأمّا لو رجع مع الإمام قبل الوصول إلی الحدّ فلم یصدر منه رکوع حتّی تصدق الزیادة کی تبطل الصلاة. (المرعشی).
[٥] تقدّم الإشکال فی البطلان بالزیادة التی وقعت بقصد المتابعة وتخلّف المقصود عن قصده. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).