العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - لابدّ للمأموم من نِیّة الائتمام ، فإن لم ِینوِه لم تتحقّق الجماعة ولو تابع الإمام
فی حقّه[١] موقوف علی نیّة[٢] الإمامة[٣]،وأمّا المأموم فلابدّ له من نیّة الائتمام[٤]، فلو لم ینوِه لم تتحقّق الجماعة فی حقّه وإن تابعه فی الأقوال والأفعال، وحینئذٍ فإن أتی بجمیع ما یجب علی المنفرد صحّت صلاته[٥]،
[١] لا یبعد حصوله أیضاً مع جعل نفسه معرضاً للإمامة ومثل ذلک وتحقّقت الجماعة. (حسین القمّی).
[٢] بل مطلقاً غیر بعید. (محمد الشیرازی).
[٣] اعتبار نیّة الإمامة لا یخلو مطلقاً من الإشکال؛ إذ لیست هی فعلاً اختیاریاً للإمام کی تصلح لتعلّق القصد بها، بل الظاهر کفایة وثوق الإمام فیما تتوقّف صحّته علی الجماعة، کالجمعة ونحوها، وکذلک المعادة بلحوق من یعتبر لحوقه به فی صحّة دخوله فی الصلاة بلا حاجة إلی نیّة الإمامة، وکونها لغواً فی جمیع ذلک. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل تتحقّق قهراً، فلا یتعلّق بها القصد. (الشاهرودی).
* الأقوی قصد القربة فی نیّتها لتصحّ الجماعة للمأمومین، کما سیجیء فی المتن. (الرفیعی).
* أی نیّة الصلاة جماعةً، الّتی هی نوع خاصّ، وله أجر خاصّ. (المیلانی).
* أی قصد التسبّب إلی الجماعة. (الفانی).
* فیه إشکال بعد کون الإمامة قائمةً بفعل الغیر، إلاّ أن یؤول قصد الإمامة بما کان من أفعال الإمام وتحت سلطته واختیاره. (المرعشی).
* وهو أیضاً أوّل الدعوی؛ إذ لا یبعد شمول ثواب تحقّق الجماعة له وإن لم یکن ملتفتاً إلیه. (السبزواری).
* الأظهر أنّه لا یتوقّف علیها. (الروحانی).
[٤] ویکفی الداعی، فمن دخل المسجد بقصد الجماعة وقام إلیها بعد فصلٍ کفی، وإن لم یلتفت حین تلبّسه بالصلاة إلی ذلک تفصیلاً. (کاشف الغطاء).
[٥] إذا لم تکن الجماعة شرطاً فیها، کما فی غیر الجمعة والعیدین، وإلاّ بطلت کما فی الإمام. (کاشف الغطاء).