العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٠
وإن لم یترجّح أخذ بأحد الاحتمالین[١] مخیّراً، ثمّ بعد الفراغ رجع إلی المجتهد: فإن کان موافقاً فهو، وإلاّ أعاد الصلاة، والأحوط[٢] الإعادة[٣]
* بانیاً علی إتمام العمل رجاءً، کما هو کذلک فی الصورة الثانیة، ثمّ یسأل أو یعمل بالاحتیاط. (الشاهرودی).
* رجاءً، وکذا فی الفرع الآتی، ویجوز له مع سعة الوقت رفع الید عن هذا العمل والتعلّم ثمّ الإعادة. (الخمینی).
* ویجوز فی سعة الوقت رفع الید عنه ولو بالعدول إلی النافلة، ثمّ قطعها، ثمّ التعلّم، ثمّ الإعادة. (المرعشی).
* ویجوز له قطع الصلاة وإعادتها من رأس، وکذلک فیما إذا لم یترجّح أحد الاحتمالین. (الخوئی).
* رجاءً، ویلزمه الفحص عن التکلیف بعد العمل، وکذا فی الصورة التالیة. (الآملی).
* برجاء المطلوبیّة، وکذا مع التخییر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* رجاءً، مع البناء علی الفحص بعد الفراغ، ثمّ العمل بالوظیفة إن تبیّن الخلاف. (السبزواری).
* إنّما یتعیّن العمل بالاحتمال الراجع أو أحد الاحتمالین مع التساوی فی فرض ضیق الوقت عن إعادة ا لصلاة مطلقاً، وأمّا فی غیره فالظاهر أنّه یجوز له قطعها وإعادتها، بل یتعیّن ذلک لو ضاق الوقت عن الإعادة علی تقدیر الإتمام، ولو ضاق عن الإعادة لو أتمّها علی وجه دون وجه لم یجز له الإتمام علی الوجه الأوّل ولو کان هو الوجه الراجح. (السیستانی).
[١] رجاءً علی الأحوط. (آل یاسین).
* بانیاً فی کلتا الصورتین علی إتمام العمل رجاءً، فالفحص والسؤال بعده، أو العمل بالاحتیاط. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] لا یُترک. (البروجردی، أحمد الخونساری، اللنکرانی).
[٣] إن کان الوقت واسعاً فالاحتیاط لا یُترک. (النائینی، جمال الدین الگپایگانی).