العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٧ - حکم وجوبها لو توقّف ترک الوسواس علِیها
الکفّارة[١].
والظاهر[٢] وجوبها[٣] أیضاً إذا کان[٤] ترک الوسواس[٥] موقوفاً
[١] ویحتمل قویّاً عدم الحنث لو أعادها جماعةً. (آل یاسین).
* لو أعادها جماعةً فالظاهر عدم الحنث، وعدم الکفّارة، إلاّ أن یکون ارتکازه حین النذر الصلاة الغیر المعادة. (حسن القمّی).
[٢] فی إطلاقه لبعض الوسواسیّین الغیر الموجب عملهم بطلان صلاته نظر جدّاً، ولقد أشرنا إلی نظیره أیضاً فی بعض الفروع السابقة. (آقاضیاء).
* علی الأحوط. (صدر الدین الصدر).
[٣] الظاهر عدم وجوبها شرعاً، بل هو إلزام عقلی، وکذا فی ضیق الوقت عن إدراک رکعة. (الخمینی).
* لکن لا بالوجوب الشرعی، بل بالوجوب العقلی المقدّمی، وکذا فی ضیق الوقت. (اللنکرانی).
[٤] وکان الوسواس موجباً لبطلان الصلاة. (تقی القمّی).
[٥] إن وجب ترک الوسواس. (الجواهری).
* وکانت الوسوسة مؤدّیةً إلی بطلان العبادة، أو ترکها بالکلّ ـ والعیاذ باللّه ـ کما شاهدناه من بعض المبتلین بهذا الداء العُضال، الّذی منشؤه زوال قوّة التجزّم الّذی یُعدّ من الأمراض الدماغیّة، وقد أشرنا سابقاً إلی أنّ الاستعاذة قبل الشروع فی العمل ممّا جرّبت فی دفعها، سیّما الاستعاذة المأثورة عن أهل البیت علیهم السلام ، وهی هذه: «أعُوذُ بِاللّه ِ القَویّ، وَأعُوذ بِمُحَمَّدٍ الرَّضِیِّ، من شَرِّ کُلِّ شَیْطانٍ غَوِیّ»[أ]، فإنّی أرویها عن زاهد الزمان وسلمان العصر حجّة الإسلام الحاج الشیخ حسن علی الإصفهانی نزیل مشهد الرضا ٧ ، وهو عن شیخه جمال الزاهدین مولانا الحجّة السیّد مرتضی الرضوی الکشمیری، بطرقه إلی فخر الناسکین مولانا
[أ] مستدرک الوسائل: الباب (٢٧) من أبواب الخلل فی الصلاة، ح٤.