العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦١ - أحدها وقوف المأموم عن ِیمِین الإمام إن کان رجلاً واحداً ، وخلفه لو کانوا أکثر
الإمام[١] إن کان رجلاً واحداً، وخلفه إن کانوا أکثر[٢]، ولو کان المأموم امرأةً واحدةً وقفت[٣] خلف الإمام علی الجانب الأیمن[٤] بحیث یکون سجودها محاذیاً لرکبة الإمام[٥] أو قدمه، ولو کُنّ أزید وقفن خلفه، ولو کان رجلاً واحداً وامرأةً واحدةً أو أکثر وقف الرجل عن یمین الإمام والامرأة خلفه، ولو کانوا رجالاً ونساءً اصطفّوا خلفه، واصطفّت النساء[٦] خلفهم[٧]، بل الأحوط[٨]
یقف جنب الإمام عن یمینه، وإن کان أکثر أو کان امرأة یجب أن یقف خلفه ووراءه. (تقی القمّی).
[١] وجوب وقوف المأموم الواحد عن یمین الإمام والمتعدّد خلفه إن لم یکن أظهر فلا ریب فی أنّه أحوط. (الخوئی).
[٢] تعیّن وقوف المأموم الواحد عن یمین الإمام والمتعدّد خلفه إن لم یکن أقوی فهو أحوط. (زین الدین).
[٣] الأفضل وقوفها وراءه، ثمّ دونه وقوفها محاذیةً لقدمیه، ثمّ دونه محاذاتها لرکبتیه. (المرعشی).
[٤] أو وقفت خلفه بحیث تکون وراءه. (الخوئی).
[٥] هذا أقلّ ما یجزی من التأخّر فی موقف المرأة من الرجل، کما مرّ فی بحث المکان. (السیستانی).
[٦] لا یُترک الاحتیاط بعدم وقوع المرأة واسطة لارتباط الرجل بالجماعة. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٧] لا یُترک الاحتیاط بعدم وقوع المرأة واسطة لارتباط الرجل بالإمام. (الحائری).
[٨] لا ینبغی ترکه. (البروجردی، الشاهرودی).
* لا یُترک فی تأخّر المأمومین عن الإمام والرجال عن النساء[أ].(المرعشی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٢٣) من أبواب صلاة الجماعة.