العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٥ - فِی موارد فوت محلّ التدارک وأحکامه
ولو نسی الطمأنینة فی التشهّد فالحال[١] کما مرّ[٢] من أنّ الأحوط[٣]
السجدة أو التشهّد وإعادة الصلاة، کما أنّه لو تذکّر قبل صدور المنافی یحتاط بإتیان السجدة أو التشهّد بقصد ما فی الذمّة، ثمَّ إتیان بقیّة الصلاة رجاءً، ویأتی بسجدتَی السهو لترک السجدة أو التشهّد فی کلتا الصورتین. (الحائری).
* الأحوط فی نسیان السجدة عن الرکعة الأخیرة مع حصول التذکّر بعد السلام وقبل صدور المبطل عمداً وسهواً الإتیان بالسجدة بقصد ما فی الذمّة، ثمّ الإتیان بما یترتّب علیه من التشهّد والتسلیم، ثمّ یسجد سجدتَی السهو مرّتین: مرّةً بقصد ما فی الذمّة، ومرّةً اُخری لاحتمال وقوع التسلیم فی غیر محلّه، وکذا فی التشهّد المنسیِّ من الرکعة الأخیرة مع حصول التذکّر بعد السلام، وقبل فعل المبطل عمداً وسهواً الأحوط أن یأتی به بقصد ما فی الذمّة ثمّ یسلّم، ثمّ یسجد سجدتَی السهو مرّة واحدة بقصد ما فی الذمّة. (الإصطهباناتی).
* تقدّم أنّ الأقوی عدم فوات المحلّ بالتذکّر بعد السلام. (المیلانی).
* فی نسیان السجدة الواحدة أو التشهّد من الرکعة الأخیرة یرجع ویأتی بهما إذا تذکّر قبل فوات الموالاة. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا تذکّر بعد السلام قبل إتیان المنافی فالأحوط أن یأتی بهما. (البجنوردی).
* تقدّم ما یتعلّق بها. (السبزواری).
* مرّ آنفاً عدم فوت المحلّ به. (الخوئی).
* تقدّم عدم فوات المحلّ به، إلاّ فی التشهّد. (السیستانی).
[١] کون الطمأنینة فیه وفی غیره واجباً حالها لا شرطاً فیها لا یخلو من قوّة، نعم، إذا تذکّر وهو جالس بعدُ فالأولی والأحوط الإتیان به بقصد القربة المطلقة. (البروجردی).
[٢] والأقوی فوت المحلّ. (الحکیم).
* والأظهر فوات المحلّ، کما تقدّم. (السیستانی).
[٣] وقد مرّ أنّه لا یُترک. (محمدتقی الخونساری، الأراکی).