العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١١ - الحکم فِیما لو نسِی الرکعة الأخِیرة فذکرها بعد التشهّد أو بعد التسلِیم الواجب وغِیرهما
الصلاة عمداً وسهواً[١] قام وأتمّ[٢]، ولو ذکرها بعده استأنف الصلاة من
ما یبطلها عمداً لا سهواً ـ کالقهقهة والکلام ونحوهما ـ فالأصحّ أنّها کالاُولی یتمّها برکعة، وإن تذکّر بعد فعل المبطل مطلقاً کالحدث فعلیه الاستئناف. هذا إذا سلّم بزعم التمام وانکشف الخلاف، أمّا لو سلّم للبناء علی الأکثر ثمّ ظهر النقص فهل یأتی بالناقص مفصولاً، أو موصولاً، أو یعید من رأس؟ وجوه، والاحتیاط بإتیانه مفصولاً وموصولاً ثمّ الإعادة، ومثله ما لو سلّم علی النقص جهلاً بالحکم جهلاً معذوراً فیه إن لم نقل بالإجزاء فی مثله. ولو صلّی بتخیّل دخول الوقت وسلّم بتخیّل التمام فانکشف الخلاف فیهما، وکذا لو سلّم بزعم التمام ثمّ انکشف الخطأ بعد خروج الوقت فهل یجری علیه حکم هذا الباب، أو یحکم بالبطلان؟ وجهان. وکذا فی صورة الشکّ بین الأقلّ والبناء علی الأکثر وانکشف أنّه قبل دخول الوقت، والأقوی هنا البطلان. ثمّ إنّ المراد بقوله قدس سره : «قام وأتمّ» أی بلا إحرام جدید، ویستکشف من هذا عدم کون السلام محلّلاً، بل هو کالسلام السَهویّ فی غیر محلّه، ویتفرّع علی هذا فروع کثیرة، کنسیان الرکوع والسجدتین من الرکعة الأخیرة، أو هما فقط، أو هو فقط، أو هو وسجدة، أو هی وحدها، أو مع التشهّد، أو التشهّد وحده ولم یذکر إلاّ بعد التسلیم، والحقّ أنّ ما کان نقصه موجباً للبطلان فحکمه حکم نسیان الرکعة، وما لا یکون کذلک کالسجدة والتشهّد أو هما فالقضاء. (کاشف الغطاء).
[١] ویسجد سجدتَی السهو لزیادة التسلیم والتشهّد. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* تبطل صلاته لو کان المنافی ممّا تبطل الصلاة به عمداً، لا سهواً، فإن کان المنافی ممّا لا تبطل الصلاة معه سهواً کالکلام سهواً فلا یبعد الحکم بالتدارک، والأحوط الإعادة. (مفتی الشیعة).
[٢] ویسجد سجدتَی السهو لزیادة التسلیم، بل ولزیادة التشهّد علی الأحوط، وکذا فی سابقه. (الإصطهباناتی).
* ویسجد سجدتَی السهو لزیادة التسلیم والتشهّد. (الشاهرودی).
* ثمّ أتی بما علیه من سجدتَی السهو. (المیلانی).