مفردات نهج البلاغه - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٧٤٥ - علم
الرحمن ٧ مىشنيد مىگفت: راههاى توحيد را كه من محكم كردهام كهنه نشده، بلكه خداوند از صلب من فرزندى به دنيا آورده كه علوم توحيد را در جاهليّت عرب طورى بيان كرده كه من در جاهليت «نبط» بيان نكردهام... كلامى جز كلام خالق نمىبينم كه شبيه اين كلام باشد، اين سخن جوششى از كلام خدا و نهرى از آن دريا و شعلهاى از آن آتش است و گويا آن شرح ﴿وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ﴾... است.
بعضى از كلمات آن چنين است: «عالم السرّ من ضمائر المضمرين و نجوى المتخافتين و خواطر رجم الظنون و عقد عزيمات اليقين و مسارق ايماض الجفون و ما صمنته اكنان القلوب و غيابات الغيوب و ما اصغت لاستراقه مصائخ الاسماع و مصائف الذّر و مشاتى الهوامّ و رجع الحنين من المولهات و همس الاقدام و منفسح الثمرة من ولائج غلف الاكمام و منقمع الوحوش من غيران الجبال و اوديتها و مختبأ البعوض بين سوق الاشجار و الحيتها و مغرز الاوراق من الافنان و محطّ الامشاج من مسارب الاصلاب و ناشئة الغيوم و متلاحمها و درور قطر السحاب فى متراكمها و ما تسفى الاعاصير بذيولها و تعفو الامطار بسيولها و عوم نبات الارض فى كثبان الرمال و مستقرّ ذوات الاجنحة بذرا شناخيب الجبال و تغريد ذوات المنطق فى دياجير الاوكار و ما اوعبته الاصداف و حضنت عليه امواج البحار و ما غشيته سدفة ليل او ذرّ عليه شارق نهار و ما اعتقبت عليه اطباق الدياجير و سبحات النور و اثر كلّ خطوة و حسّ كلّ حركة و رجع كلّ كلمة و تحريك كلّ شفة و مستقرّ كلّ نسمة و مثقال كلّ ذرّة و هما هم كلّ نفس هامّة و ما عليها من ثمر شجرة او ساقط ورقة او قرارة نطفة او نقاعة دم و منصغة او ناشئة خلق و سلالة. لم يلحقه فى ذلك كلفة و لا اعترضته فى حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة...» ترجمه كلمات فوق چنين است: خداوند عالم اسرار است و مىداند: راز رازداران و كلام نجوى كنندگان و خطورات و گمانهاى قلوب و اعتقادات يقينى دلها را