معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢٧٧ - ١٢ ١ عدم تواتر
و مستند وصف مىكند.
ثم نتسائل هؤلاء الأعلام: بِم أوّلتم: البيت المعمور الذي هو في السماء الرابعة- حسب روايات الخاصه او بيت العزة حسب روايات العامة- الي قلب رسول الله (ص)؟! و لِمَ هذا التعبير في هذا اللفظ؟[١].
١١. مناقشه در تفسير علامه طباطبايى
علامه طباطبايى بر دو نوع وجود قرآن يعنى قرآن وجود مجرد بسيط و قرآن مادى در قالب نزول لفظى قائل است. در نظر علامه، مقصود از نزول دفعى و معنايى قرآن، وجود قسم اول «وجود مجرد بسيط» است.[٢]
آيتالله معرفت باز وجود مجرد بسيط قرآن را منكر شده كه در صفحات آينده به نظريه و كلام استاد خواهيم پرداخت.
١٢. تحليل روايت «نزل القران جملة واحدة فى شهر رمضان»
يكى از ادله مهم ديدگاه نزول دفعى قرآن، روايات بوده است كه در تقرير ديدگاه گزارش شد، مانند:
نزل القرآن جملة واحدة في شهر مضان الي البيت المعمور ثم انزل من البيت المعمور في طول عشرين سنة.
استاد در تحليل آن نكات زير را متذكر مىشوند:
١٢. ١. عدم تواتر
اولين اشكال استاد با اشاره به نقد شيخ مفيد بر نظريه صدوق، اشكال سندى روايات است، به اين صورت كه اصل ديدگاه شيخ «نزول جملة واحدة» قرآن به يك حديث غيرمتواتر مستند است كه موجب علم و عمل نمىشود. سيدمرتضى نيز مدرك نظريه صدوق را اخبار آحاد وصف مىكند.[٣] افزون بر
[١] . محمدهادى معرفت، التمهيد، ج ١، ص ١٢٠.
[٢] . سيدمحمدحسين طباطبايى، الميزان فى تفسير القرآن، ج ٢، صص ١٥ و ١٦.
[٣] . رسائل الشريف، ج ١، صص ٤٠٥- ٤٠٣.