معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٣٣ - ١ تقسيم ناصواب تفسير به رأى به ممدوح و مذموم
تفسير به رأى به دو گونه جائز و غير جائز تقسيم مىشود.
ذهبى در ادامه جلد دوم به مصاديق تفسير به رأى مذموم و غير جائز مىپردازد و آنها را شامل تفسير، معتزله، اماميه اثنى عشريه، تفسير اسماعيليه، تفسير زيديه، تفسير بابيه و بهائيه، تفسيرخوارج، تفسير صوفيه، تفسير فلاسفه، تفسير فقها، و تفسير علمى مىداند.[١] ذهبى در يك فصل مستقل[٢] نيز به تفاسير به رأى جائز مىپردازد كه شامل تفاسير اهل سنت و جماعت است. وى مىگويد:
سبق لنا تكلمنا عن التفسير بالراي الجائز و اهم ما الف فيه من كتب و ذلك تفسير اهل سنه و الجماعه.[٣]
او به اهم آن تفاسير مانند: مفاتيحالغيب فخر رازى، انوار التنزيل بيضاوى، مدارك التنزيل نسفى، روح المعانى آلوسى پرداخته است كه همان تفسير اشعرى مذهب در برابر تفاسير معتزله و شيعه مىباشد.
تقسيمبندى ذهبى در روشهاى تفسيرى و جايگاه تفسير به رأى گرچه متأثر از برخى عالمان پيشين مانند راغب[٤] بوده و مىتواند از جهتى بحثى لفظى باشد، ولى خلاف اصطلاح معروف و رايج و خلاف متن رواياتى است كه تفسير به رأى را مذمت كرده است؛[٥] زيرا تقسيمبندى ذهبى از نظم منطقى برخوردار نيست و تفسير به رأى نمىتواند در برابر تفسير ماثور باشد، بلكه در برابر تفسير ماثور، تفسير اجتهادى و عقلى است.[٦] بدين جهت آيتالله معرفت در آغاز كتاب ضمن بيان مناهج و روشهاى تفسيرى، بيان مىكند كه تفسير يا نقلى است و يا اجتهادى. او روش نقلى را شامل تفاسير قرآن به قرآن، قرآن با كلام صحابه و تابعين مىداند و تفسير اجتهادى را همان تفسير نظرى و همراه
[١] . همان، ص ٩( فهرست) و ص ٢٣٨ تا آخر جلد اول و همينطور تمام جلد دوم.
[٢] . همان، ص ١٩٠( الفصل الثالث: اهم كتب التفسير بالراى الجائز).
[٣] . همان، ص ٢٤٠.
[٤] . همان، ص ١٧٥.
[٥] . على بن حسام الدين عبدالملك المتقى الهندى، منتخب كنز العمال، ج ٢، ص ١٠؛ محمد بن عيسى بن سوره ترمذى، سنن ترمذى، ٥/ ١٩٩؛ محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ٨٩/ ١٠٧.
[٦] . روشهاى تفسيرى، ص ١١١؛ روشها و گرايشهاى تفسيرى قرآن، ص ٣٨.