تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٨٨ - في لباس المصلّي
عدم التغيّر وغيرهما.
قوله: «وفي ترجيح خبر [أبي][١٧٦٥] علي بن راشد[١٧٦٦] على خبر ابن بكير [أيضاً تأمّل؛ لأنّ ابن بكير][١٧٦٧] وإن كان فطحيّاً لكنّه من الشهرة والجلالة بمكان، حتّى قال الكشـي: (إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه)[١٧٦٨]»[١٧٦٩] انتهى.
وقال المفيد: (إنّه من الرؤساء الأعلام، والفقهاء العظام، المأخوذ منهم الحلال والحرام، والفتاوى [و]الأحكام، الذين لا يطعن لأحد أولي المصنّفات المشهورة)[١٧٧٠].
وقيل إنّه رجع عن الفطحيّة؛ لما ورد من أنّه (لم يبقَ على الفطحيّة إلا عمّار وطائفته)[١٧٧١]، مع أنّها مستند الفقهاء والشيعة في المسألة المذكورة، ومنجبرة أيضاً بموافقتها للأخبار المتواترة والإجماعات المتكاثرة، بل ضروري مذهب الشيعة.
[١٧٦٥] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٧٦٦] والخبر هو قوله: «قلت لأبي جعفرg: ما تقول في الفراء أيّ شيء يصلِّى فيه؟ فقال: أيّ الفراء؟ قلت: الفنك، والسنجاب، والسمور، قال: فصلِّ في الفنك والسنجاب، فأمّا السمور فلا تصلِّ فيه، قلت: فالثعالب نصلّي فيها؟ قال: لا، ولكن تلبس بعد الصلاة، قلت: أصلّي في الثوب الذي يليه؟ قال: لا» (الكافي: ٣/٤٠٠-٤٠١ ب اللباس الذي تكره الصلاة فيه...ح١٤).
وأمّا خبر ابن بكير فقد تقدّم ذكره.
[١٧٦٧] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٧٦٨] ينظر رجال الكشي: ١/٢١٧.
[١٧٦٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٢٦.
[١٧٧٠] ينظر جوابات أهل الموصل: ٢٥.
[١٧٧١] ينظر الكافي: ١/٣٥١-٣٥٢ ب ما يضل به بين دعوى المحق...ح٧.