تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥١٥ - في الركوع
نصف السورة، بل وأنقص منها أيضاً، فلابدّ من إرادة ولو كانت الكامنة المؤثّرة تبعاً للألف بالعادة السابقة.
قوله: «ويؤيّده[٢٤٩١] ما رواه البزنطي، عن أبي العبّاس...[٢٤٩٢]»[٢٤٩٣] انتهى.
في شرح مولانا الأردبيلي رحمة الله على (الإرشاد) أنّه رواه في الشـرح عن البزنطي[٢٤٩٤]، ولعلّ المراد (روض الجنان)[٢٤٩٥].
[في الركوع]
قوله: «بأن يقال الأمر بالركوع في الآية عام، والركوع بمعنى الانحناء بناءً على عدم ثبوت الحقيقة الشرعيّة»[٢٤٩٦] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: (والراكع خلقة يزيد انحناءً)[٢٤٩٧] انتهى.
يمكن أن يقال على القول بثبوت الحقيقة الشرعيّة أيضاً يكون ذلك ركوعاً؛ إذ لا شكّ في أنّ المتشرّعة يقولون إنّ الانحناء المذكور ركوع.
[٢٤٩١] أصل المطلب هو: المصلّي إذا قرأ البسملة دون أن يعيّنها لسورة كانت من جملة القراءة المطلقة في الصلاة فلا تقدح في الموالاة، ويؤيّده رواية البزنطي... .
[٢٤٩٢] تقدّم ذكرها ص٥٠٨.
[٢٤٩٣] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨١.
[٢٤٩٤] ينظر مجمع الفائدة: ٢/٢٥٠.
[٢٤٩٥] ينظر روض الجنان: ٢/٧١٨.
[٢٤٩٦] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٣.
والآية قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْـخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة الحج: ٧٧).
[٢٤٩٧] ينظر: إرشاد الأذهان: ١/٢٥٤، ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٣.