تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٦٧ - ديباجة المحرّر
[ديباجة
المحرّر]
وبه نستعين:
الحمد لله الذي وفّقنا لصرف ريعان الشباب في اقتناء العلوم والآداب، ونوّر قلوبنا من لوامع دروس الأحكام بما فيه تذكرة وذكرى لأُولي الألباب، وهدانا إلى تحرير قواعد الدّين، وتهذيب مدارك اليقين على نهج الصّواب، وأرشدنا إلى شرائع الإسلام، وغاية المرام بمنتهى نهاية الإرشاد، رافعاً حجاب الاحتجاب.[١١٠]
والصلاة على مَن أُرسل لتمهيد قواعد الدّين؛ ذريعةً لمعارج الحقّ المبين، بما آتاه الله من الحكمة وفصل الخطاب، وعلى آله مصابيح الظلام، ومفاتيح دار السلام، الذين جعل الله محبّتهم ذخيرة ليوم المآب.
ونسألك اللهمّ الثبات على كلمة هي للنجاة باب، ثمّ على فعل الخيرات التي فيها كمال الإنسان بلا شكّ وارتياب، إنّه أعظم مَن أثاب، وأكرم مَن أجاب، وبعد:
فإنّ أسبغ العطايا، وأكمل النّعم، وأفضل السجايا، وأحسن الشيم العِلْم الذي مَن به تحلّى فقد فاز بالقدح المعلّى، فإنّه وسيلة الفوز بالمطلب الأعلى، وذريعة الوصول إلى المقصد الأقصـى.
[١١٠] هذه الفقرة اشتملت على بعض الكتب التي اعتمد عليها المؤلِّف رحمة الله .