تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٢٦ - خامساً معاودة النوم للجنب بعد الانتباه
الحصر إضافي جدّاً ولا يعتدّ به، على أنّ التحريم لعلّه اتّفاقي إلّا من شاذٍّ، حكاه السيّد[٣٤٦١]، وظاهر هذه الصحيحة عدم التحريم.
[خامساً: معاودة النوم للجنب بعد الانتباه]
قوله: كان عليه القضاء سواء نام بنيّة الغسل أم لا [٣٤٦٢] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: وعن معاودة النوم للجنب بعد انتباهه [٣٤٦٣] انتهى.
قد ذكر فيما سبق: (أنّه إذا نام غير ناوٍ للغسل عليه القضاء والكفّارة، عن المصنّف وجماعة)[٣٤٦٤].
قوله: لعدم دليلٍ على الجواز في الصورة المذكورة[٣٤٦٥] [٣٤٦٦] انتهى.
الدليل هو أصالة الإباحة، وأصالة البراءة في جميع الأوقات إلى أن يثبت، ولم يثبت بعد في الوقت المذكور، مع ظهور الآية في حصول البراءة من التكليف بالإمساك بعد الظهور والتبيّن[٣٤٦٧] كما لا يخفى.
بل غير خفي كونها ظاهرة في إباحة الأكل والشرب قبل التبيّن مطلقاً، سواء كان بعنوان العلم ببقاء التكليف أم لا.
[٣٤٦١] ينظر جمل العلم والعمل: ٩٠.
[٣٤٦٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٠١.
[٣٤٦٣] إرشاد الأذهان: ١/٢٩٦، ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٠١.
[٣٤٦٤] ينظر: ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٩٩، إرشاد الأذهان: ١/٢٩٦، الرسائل العشر لابن فهد الحلي: ١٨٥.
[٣٤٦٥] أي في وجوب القضاء بفعل المفطر قبل مراعاة الفجر.
[٣٤٦٦] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٠١.
[٣٤٦٧] أي قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْـخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْـخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} (سورة البقرة: ١٨٧).