تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٠٧ - في القراءة
الظاهر أنّ رواية زيد الشحّام واحدة نقلت بطرق ثلاثة نقلاً بالمعنى، ووقوع وهم من (واو) الأوسط، فتأمّل.
قوله: «المشهور جواز العدول عن سورة إلى أُخرى»[٢٤٥٠] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: «ويجوز العدول عن سورة إلى غيرها»[٢٤٥١] انتهى.
يظهر من عبارة الشيخ في (النهاية) أنّ المنع عن العدول مختصّ بالفريضة.[٢٤٥٢]
قوله: «والتحديد بمجاوزة النصف أو بلوغه غير موجود في النصوص كما اعترف به[٢٤٥٣] جماعة من الأصحاب، بل الروايات مطلقة بجواز العدول، منها[٢٤٥٤]»[٢٤٥٥] انتهى.
[٢٤٤٨] تتمّة الرواية هي: «...فقرأ بنا بـ(الضحى) و(ألم نشرح)» (تهذيب الأحكام: ٢/٧٢ ح٢٦٤).
[٢٤٤٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٩، وفيه: (في) بدل (وفي).
[٢٤٥٠] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٠، وفيه: (من) بدل (عن).
[٢٤٥١] إرشاد الأذهان: ١/٢٥٤، ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٠.
[٢٤٥٢] ينظر النهاية: ٧٧.
[٢٤٥٣] (به): ليس في المصدر.
[٢٤٥٤] منها ما عن عمرو بن أبي نصر قال: «قلت لأبي عبد اللهg: الرجل يقوم في الصلاة فيريد أن يقرأ سورة فيقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}؟ فقال: يرجع من كل سورة إلّا من {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ومن {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)» (الكافي: ٣/٣١٧ ب قراءة القرآن ح٢٥).
[٢٤٥٥] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٨٠.