تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٦٥ - في القراءة
رخّص الشارع تركها مطلقاً وبسهولة كما هو مقتضـى أدلّتكم وحججكم؟[٢٢٠٢]
وممّا يدلّ على مواظبتهم ما ورد من أنّهم : (كانوا يصلّون الغداة بكذا والظهر بكذا)[٢٢٠٣]،.. إلى غير ذلك.[٢٢٠٤]
قوله: «وعن الثاني[٢٢٠٥]: بعد الإغماض عن ضعف السند المشتمل على محمّد بن [عبد] [٢٢٠٦] الحميد؛ فإنّه غير موثّق في كتب الرجال صريحاً[٢٢٠٧]»[٢٢٠٨] انتهى.
عدم استثنائه من (نوادر الحكم)[٢٢٠٩]، مع كثرة رواية محمّد بن أحمد عنه دليل على عدالته[٢٢١٠]، مضافاً إلى ما ذكرنا فيه من أسباب الاعتماد في تعليقتنا على رجال الميرزا.[٢٢١١]
[٢٢٠٢] منها ما عن الحلبي، عن أبي عبد الله علیه السلام ، قال: «إن فاتحة الكتاب وحدها تجزي في الفريضة» (تهذيب الأحكام: ٢/٧١ح٢٦٠).
[٢٢٠٣] ينظر تهذيب الأحكام: ٢/٩٥-٩٦ح٣٥٤-٣٥٨.
[٢٢٠٤] منها ما عن زرارة قال: «قلت لأبي جعفر علیه السلام : أصلّي بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}؟ فقال: نعم، قد صلّى رسول الله في كلتا الركعتين بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ولم يصلّ قبلها ولا بعدها بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أتمّ منها» (تهذيب الأحكام: ٢/٩٦ح٣٥٩).
[٢٢٠٥] أي الجواب عن الوجه الثاني من الوجوه التي استدلّ بها الموجبون للسورة بعد الحمد، وسيذكر بعضاً منها تباعاً، والوجه خبر أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: «قال أبو عبد الله علیه السلام : لا تقرأ في المكتوبة بأقلّ من سورة ولا بأكثر» (الكافي: ٣/٣١٤ ب قراءة القرآن ح١٢).
[٢٢٠٦] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢٢٠٧] ينظر الفهرست للشيخ الطوسي: ٣٣١ رقم٦٨٩.
[٢٢٠٨] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٦٩.
[٢٢٠٩] كتاب (نوادر الحكمة): تأليف محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري القمي. (ينظر الفهرست: ٢٢١ رقم٦٢٢)
[٢٢١٠] ينظر: الكافي: ٣/٣١٤ ب قراءة القرآن ح١٢، تهذيب الأحكام: ١/٢٣١ح٦٦٧.
[٢٢١١] ينظر تعليقة على منهج المقال: ٣١٤.