تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٥١ - في إثبات الهلال
الكلام فيهما هو الكلام فيما سنذكره في الرؤية قبل الزوال، فلاحظ.
قوله: وهو ظاهر الصدوق[٣٥٩٠] [٣٥٩١] انتهى.
الصدوق لا يقول إلّا بالعدد، فكيف ينسبه إليه؟![٣٥٩٢]
قوله: وما استدلّ به على القول الأوّل[٣٥٩٣] [٣٥٩٤] انتهى.
ويدلّ عليه ظواهر الأخبار المتواترة، وأنّ المستفاد منها عدم التفصيل، واتّحاد الحال، وأنّ بالرؤية يحكم بأنّ الآن أُهلّ، لا أنّه كان سابقاً، كما هو الحال إذا رؤي عند الزوال وما بعده، كما هو المتعارف بأنّهم يحكمون بأنّ الآن أوّل ليلة
[٣٥٨٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٣٣.
[٣٥٩٠] أي إذا رأى الهلال قبل الزوال فهو لليلة الماضية. (ينظر المقنع: ١٨٤- ١٨٥)
[٣٥٩١] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٣٣.
[٣٥٩٢] ينظر الهداية: ١٨٣-١٨٤.
[٣٥٩٣] وهو عدم الاعتبار برؤية الهلال قبل زوال يوم الثلاثين، وممّا استدلوا عليه ما عن جرّاح المدائني قال: قال أبو عبد الله علیه السلام : مَن رأى هلال شوال بنهارٍ في رمضان فليتمّ صيامه (الاستبصار: ٢/٧٣ح٢٢٣).
وما عن محمّد بن عيسى قال: كتبت إليه علیه السلام : جعلت فداك، ربّما غمّ علينا هلال شهر رمضان، فيرى من الغد الهلال قبل الزوال، وربّما رأيناه بعد الزوال، فترى أن نفطر قبل الزوال إذا رأيناه أم لا؟ وكيف تأمرني في ذلك؟ فكتب علیه السلام : تتم إلى الليل؛ فإنّه إن كان تامّاً رؤي قبل الزوال (تهذيب الأحكام: ٤/١٧٧ح٤٩٠).
[٣٥٩٤] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٥٣٣، وفيه: (استدلوا) بدل (وما استدلوا به).