تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٩٤ - في الأغسال المسنونة
الظاهر أنّ الأوّل القاسم بن محمّد الجوهري[١٨٥]، والثاني علي بن [أبي][١٨٦] حمزة البطائني[١٨٧] كما لا يخفى على المطّلع.
قوله: وروى الكليني والشيخ عن الأصبغ قال: (كان علي علیه السلام إذا أراد أن يوبّخ الرجل يقول: والله لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة، فإنّه لا يزال في طهر إلى يوم الجمعة الأُخرى)[١٨٨] [١٨٩] انتهى.
ربّما يظهر من هذه الرواية أيضاً استحباب الغسل، فتأمّل.
قوله: إذ المذكور في الرواية يوم الخميس[١٩٠]، فالتعدّي منه إلى غيره يحتاج إلى دليل [١٩١] انتهى.
[١٨٥] القاسم بن محمّد الجوهري، كوفيّ، واقفي، سكن بغداد، روى عن الإمام موسى بن جعفر علیه السلام ، وله كتاب. (ينظر: رجال النجاشي: ٣١٥رقم٨٦٢، رجال الطوسي: ٣٤٢رقم٥٠٩٥).
[١٨٦] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٨٧]علي بن أبي حمزة - واسم أبي حمزة سالم- البطائنيّ أبو الحسن مولى الأنصار، كوفيّ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم، روى عن أبي الحسن موسى علیه السلام ، وعن أبي عبد الله علیه السلام ، ثمّ وقف، وهو أحد عُمَد الواقفة. (ينظر: رجال النجاشي: ٢٤٩رقم٦٥٦، الفهرست للشيخ الطوسي: ١٦١رقم٤١٨).
[١٨٨]تهذيب الأحكام: ٣/٩ح٣٠، وينظر الكافي: ٣/٤٢ ب وجوب الغسل يوم الجمعة ح٥.
[١٨٩]ذخيرة المعاد: ١/ق١/٦.
[١٩٠]والرواية عن محمّد بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله علیه السلام ، قال: قال لأصحابه: إنّكم تأتون غداً منزلاً ليس فيه ماء، فاغتسلوا اليوم لغد، فاغتسلنا يوم الخميس للجمعة (تهذيب الأحكام: ١/٣٦٥ح ١١٠٩).
[١٩١] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٧.