تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٠٢ - في الخمس في رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام
تقدّم حين أجاب لابن الجنيد بأنّه مخصوص السادات[٣٣٥٨]، فتأمّل.
[في الخمس في رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام]
قوله: والراوي ضعيف[٣٣٥٩] [٣٣٦٠] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: ورؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام [٣٣٦١] انتهى.
ضعف السند غير مضرّ؛ للانجبار بالشّهرة، لاسيّما إذا تكرّرت الروايات وتكثّرت وتأيّدت بالصحاح المتضمّنة لكون الأرض بأجمعها للإمام، مثل صحيحة عمر بن يزيد المتقدّمة في بحث خمس الأرباح وغيرها.[٣٣٦٢]
[٣٣٥٨] ينظر منتهى المطلب: ٨/٥٦١.
[٣٣٥٩] والرواية عن الحسن بن راشد قال: حدّثني حمّاد بن عيسى قال: رواه لي بعض أصحابنا، ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأوّل علیه السلام قال: ...وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام... (تهذيب الأحكام: ٤/١٢٨-١٣٠).
الحسن بن راشد مشترك بين ثلاثة رجال، والراوي عن حمّاد بن عيسى هو الوكيل الثقة الذي وثّقه المفيد، وهو الحسن بن راشد البغدادي الجليل القدر، وثّقه الشيخ أيضاً، أمّا الطفاوي فهو مِن السادسة، ممّن لا يَروي عن حمّاد. (السيّد غيث شبّر)
[٣٣٦٠] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٩.
[٣٣٦١] إرشاد الأذهان: ١/٢٩٣، ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٩.
[٣٣٦٢] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٢.
والصحيحة هي عن عمر بن يزيد قال: رأيت مِسْمَعاً بالمدينة وقد كان حمل إلى أبي عبد الله علیه السلام تلك السنة مالاً، فردّه أبو عبد الله علیه السلام ، فقلت له: لِمَ ردّ عليك أبو عبد الله المال الذي حملته إليه؟ قال: فقال لي: إنّي قلت له حين حملت إليه المال: إنّي كنت ولّيت البحرين الغوص، فأصبت أربعمائة ألف درهم، وقد جئتك بخمسها بثمانين ألف درهم، وكرهت أن أحبسها عنك، وأن أعرض لها وهي حقّك الذي جعله الله تبارك وتعالى في أموالنا، فقال: أو ما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس؟ يا أبا سيار، إنّ الأرض كلّها لنا، فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا، فقلت له: وأنا أحمل إليك المال كلّه، فقال: يا أبا سيار، قد طيّبناه لك وأحللناك منه، فضُم إليك مالك، وكلّ ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم، ويترك الأرض في أيديهم، وأمّا ما كان في أيدي غيرهم فإنّ كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا، فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة (الكافي: ١/٤٠٨ ب أنّ الأرض كلّها للإمام علیه السلام ح٣).